" إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِالطَّعَامِ، فَلْيُجْلِسْهُ، فَإِنْ أَبَى، فَلْيُنَاوِلْهُ "
إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ فَلْيَبْدَأْ بِهِ فَلْيُطْعِمْهُ أَوْ لِيُجْلِسْهُ مَعَهُ فَإِنَّهُ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف للين الهجري -وهو إبراهيم بن مسلم-، عمار بن محمد -وهو ابن أخت سفيان الثوري- مختلف فيه، والأكثر على توثيقه، وتقدم الكلام فيه في الرواية (٣٦٧٧) ، أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. وأخرجه ابن ماجه (٣٢٩١) من طريق محمد بن فضيل، وأبو يعلى (٥١٢٠) من طريق محمد بن دينار، والشاشي (٧٣٠) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن إبراهيم الهجري، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٢٣٨، وقال: رواه أحمد، وفيه إبراهيم الهجري، وهو ضعيف. وسيأتي برقم (٤٢٥٧) و (٤٢٦٦) . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٥٤٦٠) ، ومسلم (١٦٦٣) ، سيرد ٢/٢٨٣. وآخر من حديث جابر، سيرد ٣/٣٤٦. وثالث من حديث ابن عمر عند أبي يعلى (٥٦٥٨) ، أورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٢٣٨، وقال: فيه حسين بن قيس، وهو متروك، وقد وثقه ابن محيصن. ورابع من حديث عبادة بن الصامت، أورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٢٣٨، وقال: وإسناده منقطع. قال السندي: قوله: فليطعمه، أي: لقمة قبل أن يأكل منه، وهذا تفسير البداية به. أو ليجلسه: من الإجلاس، أي: ليأكل معه على السوية. ولي حره ودخانه: أي: هو الذي تعب في أسباب تحصيله، فلا ينبغي أن يجعل محروما، بل ينبغي جعله شريكا فيه، وإن لم يتيسر ذلك فلا أقل من أن أن يعطى لقمة قبل أن يؤكل منه، ليكون البدء به بمنزلة الجابر لما فات من ترك المشاركة، والله تعالى أعلم.
قوله: "فليطعمه" أي: لقمة قبل أن يؤكل منه، وهذا تفسير البداية به."أو ليجلسه": من الإجلاس; أي: ليأكل معه على السوية."ولي" - بكسر اللام - ."حره ودخانه" أي: هو الذي قد تعب في أسباب تحصيله، فلا ينبغي أن يجعل محروما، بل ينبغي جعله شريكا فيه، وإن لم يتيسر ذلك، فلا أقل من أن يعطى لقمة قبل أن يؤكل منه، ليكون البداية بمنزلة الجابر لما فات من ترك المشاركة، والله تعالى أعلم.
" إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِالطَّعَامِ، فَلْيُجْلِسْهُ، فَإِنْ أَبَى، فَلْيُنَاوِلْهُ "
" إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ أَوْ لِيُنَاوِلْهُ مِنْهُ فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ " .
" إِذَا صَنَعَ لأَحَدِكُمْ خَادِمُهُ طَعَامًا ثُمَّ جَاءَهُ بِهِ وَقَدْ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ لِيَأْكُلَ فَإِنْ كَانَ الطَّعَامُ مَشْفُوهًا فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ مِنْهُ أَكْلَةً أَوْ أَكْلَتَيْنِ " .
" إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَلْيُجْلِسْهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ فَإِنْ أَبَى فَلْيُنَاوِلْهُ مِنْهُ " .
" إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامٍ، فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ، أَوْ لَيُنَاوِلْهُ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ، أَوْ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ، فَإِنَّهُ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ "
