مسند أحمد #3559

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ هُوَ الْأَزْرَقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِمَثَلِي

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص -وهو عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي- فمن رجال مسلم. إسحاق الأزرق: هو ابن يوسف، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الدارمي ٢/١٢٣، والشاشي (٧٤١) من طريق أبي نعيم، عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه الشاشي (٧٤٠) ، والطبراني في "الأوسط" (١٢٥٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٤٨ و٤/٢٤٦ من طرق عن أبي إسحاق، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٥١٠) من طريق عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن مسعود، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخيل على من رآه. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٧/١٨٢، وقال: ورجاله ثقات. وأخرجه الشاشي (٧٣٩) عن ابن أبي خيثمة، عن ابن الأصبهاني، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو منقطع، وفي شريك -وهو ابن عبد الله- ضعف. وسيرد برقم (٣٧٩٩) و (٤١٩٣) و (٤٣٠٤) . وله شاهد من حديث ابن عباس تقدم برقم (٣٤١٠) . وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري (١١٠) ، ومسلم (٢٢٦٦) سيرد ضمن مسند ابن مسعود برقم (٣٧٩٨) ، وسيرد ٢/٣٤٢ و٤١٠ و٤٦٣ و٥/٣٠٦. وثالث من حديث أنس عند البخاري (٦٩٩٤) ، سيرد٣/٢٦٩. ورابع من حديث أبي سعيد عند البخاري (٦٩٩٧) ، سيرد ٣/٥٥. وخامس من حديث جابر عند مسلم (٢٢٦٨) ، سيرد ٣/٣٥٠. وسادس من حديث طارق بن أشيم الأشجعي، سيرد ٣/٤٧٢. وسابع من حديث أبي قتادة عند البخاري (٦٩٩٥) و (٦٩٩٦) ، ومسلم (٢٢٦٧) . وثامن من حديث أبي جحيفة عند ابن حبان (٦٠٥٣) . وهذا الحديث من الأحاديث المتواترة، ذكره الكتاني في "نظم المتناثر" عن ثمانية عشر صحابيا. والمراد بقوله: "من رآني في المنام فقد رآني": أن رؤياه صحيحة، لا تكون أضغاثا، ولا من تشبيهات الشيطان، ويعضده رواية أبي هريرة: "من رآني في المنام، فقد رأى الحق".

💡 شرح الحديث

قوله: "أن يتمثل بمثلي": أي: يظهر لأحد بصورتي، وقد سبق تحقيقه قريبا في مسند ابن عباس، وقيل في وجهه: إن النبي صلى الله عليه وسلم مظهر لاسم الهادي، ولذلك خوطب بقوله تعالى: وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم [الشورى: 52] والشيطان مظهر اسم المضل، ولذلك حكي عنه: ولأضلنهم [النساء: 119] والهداية والإضلال ضدان، فمنع الشيطان عن الظهور بصورته صلى الله عليه وسلم لذلك، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ هُوَ الْأَزْرَقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِمَثَلِي
مسند أحمد — حديث رقم 3559
صحيح
حديث رقم 12 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-12