" إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ ".
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز: هو ابن عبد الصمد العمي، ومنصور: هو ابن المعتمر، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه مسلم (٢١٠٩) ، وأبو يعلى (٥١٠٧) من طريق عبد العزيز، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٤٠٥٠) . وانظر (٣٨٦٨) . وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (٥٩٦٣) ، ومسلم (٢١١٠) (١٠٠) ، تقدم برقم (٢٨١١) . وعن ابن عمر عند البخاري (٤٩٥١) ، ومسلم (٢١٠٨) (٩٧) ، سيأتي برقم (٤٤٧٥) . وعن عائشة عند البخاري (٦١٠٩) ، ومسلم (٢١٠٧) (٩١) ، سيرد ٦/٣٦. قوله: " المصورون"، أي: صور ذوي الأرواح. والمراد هنا من يصور ما يعبد من دون الله وهو عارف بذلك قاصد له، وأما من لا يقصد ذلك فإنه يكون عاصيا بتصويره فقط. انظر "الفتح" ١٠/٣٨٣.
" إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ ".
" إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ " . وَقَالَ أَحْمَدُ " الْمُصَوِّرِينَ " .
" إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ " . وَلَمْ يَذْكُرِ الأَشَجُّ إِنَّ .
" إِنَّ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابًا الْمُصَوِّرُونَ " . وَحَدِيثُ سُفْيَانَ كَحَدِيثِ وَكِيعٍ .
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ اللَّهَ فِي خَلْقِهِ .
