قُلْتُ فَاكْفِنِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأَنْظُرَ . قَالَ نَعَمْ وَكُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَإِنَّهُمْ قَدْ شَنِفُوا لَهُ وَتَجَهَّمُوا .
اتَّقُوا فَوْرَةَ الْعِشَاءِ كَأَنَّهُ لِمَا يُخَافُ مِنْ الِاحْتِضَارِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الذي روى عنه إبراهيم بن سعد، ولجهالة أبيه يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري. وانظر ما سلف برقم (١٤٣٤٢) . قوله: "فورة العشاء" قال السندي: بفتح فاء وسكون واو، أي: ابتداء ظلمته، والمراد: لا تخلو صغاركم في هذا الوقت، بل ضموهم إليكم. "من الاحتضار"، قال: حضور الجن.
قوله : "اتقوا فورة العشاء " : - بفتح فاء وسكون واو - ; أي غليان دخانه ، وابتداء ظلمته ، والمراد : لا تخلوا صغاركم في هذا الوقت ، بل ضموهم إليكم " ."من الاختطاف " : هكذا عندنا ; أي : سلب الجن ; فإن الوقت وقت انتشار الجن ، وفي بعض النسخ : "الاحتضار " ; من الحضور ، فالمراد : حضور الجن ، والله تعالى أعلم .
قُلْتُ فَاكْفِنِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأَنْظُرَ . قَالَ نَعَمْ وَكُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَإِنَّهُمْ قَدْ شَنِفُوا لَهُ وَتَجَهَّمُوا .
" لاَ يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لاَ بَأْسَ بِهِ حَذَرًا لِمَا بِهِ الْبَأْسُ " .
" لاَ يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ " .
" لاَ يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ " .
" لاَ يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ ".
