" وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ " .
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ السُّنْبُلَةِ تَخِرُّ مَرَّةً وَتَسْتَقِيمُ مَرَّةً وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الْأَرْزِ لَا يَزَالُ مُسْتَقِيمًا حَتَّى يَخِرَّ وَلَا يَشْعُرَ قَالَ حَسَنٌ الْأَرْزَةِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، ابن لهيعة- وإن كان سيئ الحفظ-، قد روى عنه هذا الحديث عبد الله بن وهب عند ابن عساكر في "تاريخه" ١/ورقة ١٢٦، وروايته عنه صالحة عند أهل العلم، لأنه روى عنه قديما قبل احتراق كتبه. وأخرجه عبد بن حميد (١٠١٠) ، والبزار (٤٥) و (٤٦) "كشف الأستار"، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٣٤٠) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٦٠) و (١٣٦١) و (١٣٦٢) و (١٣٦٣) من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عطاء، عن جابر. وإسناده حسن من أجل أبي بكر بن عياش. وأخرجه البزار (٤٧) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن جابر- ولم يسق متنه، وهذا إسناد منقطع، موسى بن عقبة لم يدرك جابرا، إلا أن يكون سقط من النسخة المطبوعة أبو الزبير، فإن موسى بن عقبة غالبا ما يروي عن جابر بواسطته. وسيأتي من طريق الحسن وحده برقم (١٥١٥٤) ،ومن طريق موسى بن داود وحده برقم (١٥٢٤٥) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٩٢) . وعن كعب بن مالك، سيأتي في "المسند" ٣/٤٥٤.
قوله : "تخر مرة " : أي : تسقط بغلبة الرياح لضعفها ، وكذا المؤمن يصيبه البلاء تارة ، ويتركه أخرى .قوله : "الأرز " : - بفتح فسكون أو بفتحتين - ، وقيل : بوزن فاعل ، قيل : الصنوبر ، وقيل : شجرة أخرى .
" وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ " .
" مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لاَ تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ وَلاَ يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ الْبَلاَءُ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الأَرْزِ لاَ تَهْتَزُّ حَتَّى تَسْتَحْصِدَ " .
" مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لاَ تَزَالُ الرِّيَاحُ تُفِيئُهُ وَلاَ يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ بَلاَءٌ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّجَرَةِ الأَرْزِ لاَ تَهْتَزُّ حَتَّى تُسْتَحْصَدَ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ كَفَأَتْهَا، فَإِذَا اعْتَدَلَتْ تَكَفَّأُ بِالْبَلاَءِ، وَالْفَاجِرُ كَالأَرْزَةِ صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةً حَتَّى يَقْصِمَهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ ".
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَ…
