" فِيمَا سَقَتِ الأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشُورُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ " .
فِيمَا سَقَتْ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشُورُ وَفِيمَا سَقَتْ السَّانِيَةُ نِصْفُ الْعُشُورِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس-، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقرونا ابن وهب: هو عبد الله، وعمرو بن الحارث: هو المصري. وأخرجه مسلم (٩٨١) ، وأبو داود (١٥٩٧) ، والنسائي ٥/٤١، وابن الجارود في "المنتقى" (٣٤٧) ، وابن خزيمة (٢٣٠٩) ، وأبو عوانة فى الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٣/٤٩٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٣٧، والدارقطني ٢/١٣٠، والبيهقي ٤/١٣٠ من طرق عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد- وفيه عند أبي داود والنسائي، وابن الجارود، والدارقطنى: "العيون" بدل قوله: "الغيم" ومؤداهما واحد. وسيأتي برقم (١٤٨٠٣) عن سريج بن النعمان، عن عبد الله بن وهب. وانظر ما قبله.
" فِيمَا سَقَتِ الأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشُورُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ " .
" فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ " .
" فِيمَا سَقَتِ الأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ " .
" فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ " .
" فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلاً الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي نِصْفُ الْعُشْرِ " .
