أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ .
زَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد تابعه الليث بن سعد فيما سيأتي برقم (١٤٧٧٧) . حسن: هو ابن موسى الأشيب. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٤١ من طريق ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر. وابن أبي ليلى- وهو محمد بن عبد الرحمن- سيئ الحفظ. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٢٥) . =وعن ابن عمر عند ابن ماجه (٣٤٥) .
قوله : "في الماء الراكد " : فإنه إن لم ينجسه من أول الأمر ، يؤدي إلى ذلك بالآخر بواسطة التغيير .
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ ثُمَّ يُغْتَسَلَ مِنْهُ .
" لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ " .
" لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ النَّاقِعِ " .
أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ .
