" فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ " .
فِيمَا سَقَتْ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سَقَتْ السَّانِيَةُ نِصْفُ الْعُشْرِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد توبع فيما سيأتي برقم (١٤٦٦٧) و (١٤٨٠٣) وصرح هناك أبو الزبير بالتحديث ايضا. وانظر تمام تخريجه هناك. وروي نحوه موقوفا عن جابر من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عنه، أخرجه عبد الرزاق (٧٢٣١) و (٧٢٣٧) ، وابن أبي شيبة ٣/١٤٦. وفي الباب عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (١٢٤٠) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "السانية" هي الناقة التي يستقى عليها. قاله ابن الأثير في "النهاية"=٢/١٤٩.
قوله : "فيما سقت السماء " : سوقه لإفادة الفرق بين ما في سقيه مؤنة ، أو لا ; ففي الثاني : العشر ، وفي الأول : نصفه ، وأما أنه يجب في أي مقدار ، فهذا الحديث ساكت عن ذلك ، وقد جاء حديث آخر يبين أنه "ليس فيما دون خمس أوسق صدقة " ، وعلى هذا الجمهور ، ومنهم من رأى أن هذا عام للقليل والكثير ، فيجب في الكل الصدقة ، والوجه الأول ، والله تعالى أعلم .
" فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ " .
" فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ " .
" فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلاً الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي نِصْفُ الْعُشْرِ " .
" فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلاً الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي أَوِ النَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ " .
أَنَّهُ سَنَّ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
