" الْحَرْبُ خَدْعَةٌ " .
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس-، فمن رجال مسلم، وقد صرح بسماعه من جابر عند بعض من خرج الحديث فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه أبو عوانة ٤/٧٧، وابن حبان (٤٧٦٣) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٢) من طريق أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وأخرجه القضاعي (١١) من طريق وهب عن جابر. وانظر ما سيأتي برقم (١٤٣٠٨) . وفي الباب عن علي، سلف برقم (٦٩٧) ، وانظر تتمة شواهده هناك. وانظر شرحه عند الحديث السالف برقم (٦١٦) .
قوله : " الحرب خدعة " : بفتح فسكون - : للمرة; أي: إن الحرب ينقضي أمرها بمرة من الخداع، فبمرة من الخداع تنهزم الجيوش، وتفتح البلاد، وهذا الوجه أصح رواية، وروي - بضم فسكون - ، وهو اسم من الخداع; أي: معظم الحرب المكر والخديعة - وبضم ففتح - ; أي: هي خداعة للإنسان، تظهر أولا الخير، فإذا لابسها، وجد الأمر بخلافها.
" الْحَرْبُ خَدْعَةٌ " .
" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ ".
" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " .
سَمَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْحَرْبَ خُدْعَةً.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى غَيْرَهَا وَكَانَ يَقُولُ " الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ يَجِئْ بِهِ إِلاَّ مَعْمَرٌ يُرِيدُ قَوْلَهُ " الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " . بِهَذَا الإِسْنَادِ إِنَّمَا يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ وَمِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
