" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ ".
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى غَيْرَهَا وَكَانَ يَقُولُ " الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ يَجِئْ بِهِ إِلاَّ مَعْمَرٌ يُرِيدُ قَوْلَهُ " الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " . بِهَذَا الإِسْنَادِ إِنَّمَا يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ وَمِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
( أَخْبَرَنَا اِبْن ثَوْر ) : هُوَ مُحَمَّد بْن ثَوْر. قَالَهُ الْمِزِّيّ. وَفِي بَعْض النُّسَخ أَبُو ثَوْر وَهُوَ غَلَط ( وَرَّى غَيْرهَا ) : مِنْ التَّوْرِيَة وَهِيَ أَنْ يُرِيد الْإِنْسَان شَيْئًا فَيُظْهِر غَيْره كَذَا فِي مِرْقَاة الصُّعُود. قَالَ اِبْن الْمَلَك : أَيْ سَتَرَهَا بِغَيْرِهَا وَأَظْهَرَ أَنَّهُ يُرِيد غَيْرهَا لِمَا فِيهِ مِنْ الْحَزْم وَإِغْفَال الْعَدُوّ وَالْأَمْن مِنْ جَاسُوس يَطَّلِع عَلَى ذَلِكَ فَيُخْبِر بِهِ الْعَدُوّ اِنْتَهَى. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ ( قَالَ أَبُو دَاوُدَ إِلَخْ ) : لَمْ تُوجَد هَذِهِ الْعِبَارَة فِي أَكْثَر النُّسَخ.
" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ ".
" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " .
سَمَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْحَرْبَ خُدْعَةً.
" الْحَرْبُ خَدْعَةٌ " .
أَنَّهُ سَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً
