سَمَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْحَرْبَ خُدْعَةً.
أَنَّهُ سَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٠٢٩) عن أبي بكر بور بن أصرم، ومسلم (١٧٤٠) عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم، كلاهما عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٤/٧٥ من طريق خداش بن الدحداح، عن ابن لهيعة، عن أبي يونس، عن أبي هريرة. وخداش وابن لهيعة ضعيفان. وسيأتي برقم (٨١٥٣) من طريق عبد الرزاق، عن معمر. وفي الباب عن علي بن أبي طالب سلف في "المسند" برقم (٦٩٦) ، وذكرنا شواهده هناك. وسلف الكلام على ضبط "خدعة" وبيان معناها في مسند علي أيضا برقم (٦١٦) .
قوله: " أنه سمى الحرب خدعة ": روي - بفتح فسكون - للمرة; أي: إن الحرب ينقضي أمرها بمرة واحدة من الخداع، فبمرة من الخداع تنهزم الجيوش، وتفتح البلاد، وهذا الوجه أصح رواية، وروي - بضم فسكون - ، وهو اسم من الخداع; أي: معظم الحرب المكر والخديعة، وبضم ففتح - ; أي: هي خداعة للإنسان، تظهر له أولا الخير، فإذا لابسها، وجد الأمر بخلافها.قال الخطابي: المقصود: إباحة الخداع في الحرب، وإن كان محظورا في غيرها من الأمور.قلت: وهذا المقصود لا يتم على جميع الوجوه، والله تعالى أعلم .
سَمَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْحَرْبَ خُدْعَةً.
" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ ".
" الْحَرْبُ خَدْعَةٌ " .
" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى غَيْرَهَا وَكَانَ يَقُولُ " الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ يَجِئْ بِهِ إِلاَّ مَعْمَرٌ يُرِيدُ قَوْلَهُ " الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " . بِهَذَا الإِسْنَادِ إِنَّمَا يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ وَمِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
