" إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمُ الْيَهُودُ فَإِنَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُمُ السَّامُ عَلَيْكَ. فَقُلْ وَعَلَيْكَ ".
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ الْيَهُودِيُّ فَإِنَّمَا يَقُولُ السَّامُ عَلَيْكَ فَقُلْ وَعَلَيْكَ وَقَالَ مَرَّةً إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ الْيَهُودُ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ السَّامُ عَلَيْكُمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، ابن دينار: هو عبد الله. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٢١١) ، وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٧٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢١٦٤) (٨) ، والترمذي (١٦٠٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٢١٠) ، وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٧٨) ، وابن حبان (٥٠٢) من طريق إسماعيل بن جعفر، وأبو داود (٥٢٠٦) من طريق عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن عبد الله بن دينار، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وسيأتي برقم (٤٦٩٨) و (٤٦٩٩) و (٥٢٢١) و (٥٩٣٨) . وفي الباب عن أنس عند البخاري (٦٢٥٨) ، ومسلم (٢١٦٣) سياتي ٣/٩٩. وعن عائشة عند البخاري (٦٠٢٤) ، ومسلم (٢١٦٥) سيأتي ٦/٢٢٩. وعن جابر عند مسلم (٢١٦٦) سيأتي ٣/٣٨٣. وعن أبي عبد الرحمن الجهني سيأتي ٤/٢٣٣. وعن أبي بصرة الغفاري سيرد ٦/٣٩٨. قوله: "وعليك "، جاء في رواية أخرى: "عليك " بلا واو سترد برقم (٤٦٩٨) . قال السندي: السام: هو بألف لينة: هو الموت، وقيل: الموت العاجل، وجاءت الرواية في الجواب بالواو وحذفها، فالحذف لرد قولهم عليهم، لأن مرادهم الدعاء على المؤمنين، فينبغي للمؤمنين رد ذلك الدعاء عليهم، وأما الواو فإما استئنافية ذكرت تشبيها بالجواب، والمقصود هو الرد، وإما للعطف، والمراد الإخبار بأن الموت مشترك بين الكل غير مخصوص بأحد، فهو رد بوجه آخر، وهو أنهم أرادوا بهذا الدعاء إلحاق الضرر مع أنهم مخطئون في هذا الاعتقاد، لعموم الموت للكل، ولا ضرر بمثله، والله تعالى أعلم. وقال الخطابي: رواية سفيان بن عيينة بحذف الواو، قال: وهو الصواب. لكن قد عرفت توجيه الواو أيضا، فلا وجه لرده بعد ثبوتها من حيث الرواية. وانظر فتح الباري ١١/٤٣- ٤٥.
قوله: "السام": هو - بألف لينة - : هو الموت، وقيل: الموت العاجل، وجاءت الرواية في الجواب بالواو وحذفها، فالحذف لرد قولهم عليهم; لأن مرادهم الدعاء على المؤمنين، فينبغي للمؤمنين رد ذلك الدعاء عليهم، وأما الواو، فإما استئنافية ذكرت تشبيها بالجواب، والمقصود هو الرد، وإما للعطف، والمراد: الإخبار بأن الموت مشترك بين الكل، غير مخصوص بأحد، فهو رد بوجه آخر، وهو أنهم أرادوا بهذا الدعاء إلحاق الضرر، مع أنهم مخطئون في هذا الاعتقاد; لعموم الموت للكل، ولا ضرر بمثله، والله تعالى أعلم.وقال الخطابي: رواية سفيان بن عيينة بحذف الواو، قال: وهو الصواب، لكن قد عرفت توجيه الواو أيضا، فلا وجه لرده بعد ثبوثها من حيث الرواية.
" إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمُ الْيَهُودُ فَإِنَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُمُ السَّامُ عَلَيْكَ. فَقُلْ وَعَلَيْكَ ".
" إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ فَإِنَّمَا يَقُولُ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقُلْ عَلَيْكَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ فَإِنَّمَا يَقُولُ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ فِيهِ " وَعَلَيْكُمْ " .
مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ السَّامُ عَلَيْكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " وَعَلَيْكَ ". فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ قَالَ السَّامُ عَلَيْكَ ". قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ نَقْتُلُهُ قَالَ " لاَ، إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ ".
إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ فَإِنَّمَا يَقُولُ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقُلْ عَلَيْكَ قَالَ يَحْيَى و سُئِلَ مَالِك عَمَّنْ سَلَّمَ عَلَى الْيَهُودِيِّ أَوْ النَّصْرَانِيِّ هَلْ يَسْتَقِيلُهُ ذَلِكَ فَقَالَ لَا
