مسند أحمد #1849

ضعيف
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد. وأخرجه أبو يعلى (٢٤٧١) عن أبي خيثمة، عن هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي ١/٢٥٥، وعبد الرزاق (٧٥٤١) ، والحميدي (٥٠١) ، وابن ماجه (١٦٨٢) و (٣٠٨١) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٢٥) ، وأبو يعلى (٢٣٦٠) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣١٠٤) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ٢/١٠١، والطبراني ١١/ (١٢١٣٨) و (١٢١٣٩) و (١٢١٤٠) و (١٢١٤١) ، والدارقطني ٢/٢٣٩، والبيهقي ٤/٢٦٣، والبغوي في "شرح السنة" (١٧٥٨) من طريق يزيد بن أبي زياد، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٢٢٨) من طريق شريك، عن خصيف، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم محرم. وشريك ساء حفظه فغلط فيه. قال الحافظ ابن حجر في"التلخيص الحبير"٢/١٩١ بعد أن أورد حديث ابن عباس هذا"احتجم وهو صائم محرم": واستشكل كونه صلى الله عليه وسلم جمع بين الصيام والإحرام، لأنه لم يكن من شأنه التطوع بالصيام في السفر، ولم يكن محرما إلا وهو مسافر، ولم يسافر في رمضان إلى جهة الإحرام إلا في غزاة الفتح، ولم يكن حيئنذ محرما. قلت (القائل ابن حجر) : وفي الجملة الأولى نظر، فما المانع من ذلك، فلعله فعل ذلك مرة لبيان الجواز، وبمثل هذا لا ترد الأخبار الصحيحة، ثم ظهر لي أن بعض الرواة جمع بين الأمرين في الذكر، فأوهم أنهما وقعا معا، والأصوب رواية البخاري: "احتجم وهو صائم، واحتجم وهو محرم" فيحمل على أن كل واحد منهما وقع في حالة مستقلة، وهذا لا مانع منه، فقد صح أنه صلى الله عليه وسلم صام في رمضان وهو مسافر، وهو في "الصحيحين" بلفظ: وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة، ويقوي ذلك أن غالب الأحاديث ورد مفصلا. ثم نقل عن أحمد وعلي بن المديني وغيرهما أنهم أعلوه، قال مهنا: سألت أحمد عنه، فقال: ليس فيه "صائم"، إنما هو محرم، قلت: من ذكره؟ قال: ابن عيينه عن عمرو عن عطاء وطاووس، وروح عن زكريا عن عمرو عن طاووس، وعبد الرزاق عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير، قال أحمد: فهؤلاء أصحاب ابن عباس لا يذكرون صياما . وروى قاسم بن أصبغ من طريق الحميدي، عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس مثله، ثم قال: قال الحميدي: هذا ريح، لأنه لم يكن صائما محرما، لأنه خرج في رمضان في غزاة الفتح، ولم يكن محرما. قلنا: وسيأتي الحديث كما هو هنا برقم (١٩٤٣) و (٢٥٨٩) من طريق يزيد بن أبي زياد، به. وبنحوه برقم (٢٢٢٨) من طريق الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، به. وسيأتي برقم (٢١٨٦) و (٢٥٣٦) و (٢٥٩٤) و (٣٢١١) من طريق شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم. لم يذكر فيه الإحرام. وسيأتي برقم (٣٢٨٦) من طريق الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، وعن هشام بن عروة، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره. وأخرج البخاري في "صحيحه" (١٩٣٨) عن معلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم، وهو الأصوب كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله. وسيأتي من طرق عن ابن عباس برقم (١٩٢٢) و (١٩٢٣) و (٢١٠٨) و (٢٢٤٣) و (٢٣٥٥) و (٢٥٦٠) و (٢٦٦٦) و (٢٨٨٨) و (٣٠٧٥) و (٣٢٨٢) و (٣٥٢٣) و (٣٥٢٤) ،وفيها كلها: أنه احتجم وهو محرم. لم يذكر فيه الصيام.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي76٪
حديث 775كتاب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَهَكَذَا رَوَى وُهَيْبٌ نَحْوَ رِوَايَةِ عَبْدِ الْوَارِثِ ‏.‏ وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ مُرْسَلاً وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ‏.‏

الحجامةالإحرامالصيام
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ
مسند أحمد — حديث رقم 1849
ضعيف
حديث رقم 82 من ومن مسند بني هاشم
https://alsa7i7.com/ahmed/4-82