كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ . قُلْتُ الْبِغَالَ قَالَ لاَ .
لَا تَأْكُلْ الشَّرِيطَةَ فَإِنَّهَا ذَبِيحَةُ الشَّيْطَانِ
إسناده ضعيف، عمرو بن عبد الله: هو ابن الأسوار اليماني، ويقال: عمرو بن برق، قال ابن معين: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: أحاديثه لا يتابعه الثقات عليها، وحكى العقيلي في "الضعفاء" ٣/٢٥٩ عن أحمد أنه قال: له أشياء مناكير ومعمر قد روى عنه وكان عنده لا بأس به، وقال المنذري في "مختصر السنن" ٤/١١٨: قد تكلم فيه غير واحد. وأخرجه أبو داود (٢٨٢٦) ، وابن حبان (٥٨٨٨) ، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٧٩٤، والحاكم ٤/١١٣، والبيهقي ٩/٢٧٨ من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي! وهو عند ابن عدي وفي أحد إسنادي أبي داود عن ابن عباس وحده، وعند ابن حبان عن أبي هريرة وحده، ولفظه في بعض هذه المصادر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شريطة الشيطان. والشريطة، قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/٢٨١: أخذت من الشرط: وهو شق الجلد بالمبضع ونحوه، كأنه اقتصر على شرطه بالحديد دون ذبحه والإتيان بالقطع على حلقه، وإنما سمي هذا شريطة الشيطان من أجل أن الشيطان هو الذي يحملهم على ذلك، ويحسن هذا الفعل عندهم.
قوله: "لا تأكل": على عموم الخطاب، أو هو كان لمعين، ويمكن بناء المفعول."الشريطة": من شرط الحجام: إذا ضرب على موضع الحجامة، ولا يحصل به إلا شق الجلد، فالشريطة ما يقطع جلدها.وفي "النهاية": هي الذبيحة التي لا تقطع أوداجها."ذبيحة الشيطان": فإنه الحامل على ذلك.
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ . قُلْتُ الْبِغَالَ قَالَ لاَ .
سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنِ الْجَنِينِ فَقَالَ " كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ فَإِنَّ ذَكَاةَ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ " .قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ سَمِعْتُ الْكَوْسَجَ إِسْحَقَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِمْ فِي الذَّكَاةِ لَا يُقْضَى بِهَا مَذِمَّةٌ قَالَ مَذِمَّةٌ بِكَسْرِ الذَّالِ مِنْ الذِّمَامِ وَبِفَتْحِ الذَّالِ مِنْ الذَّمِّ.
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ } قَالَ خَاصَمَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَقَالُوا مَا ذَبَحَ اللَّهُ فَلاَ تَأْكُلُوهُ وَمَا ذَبَحْتُمْ أَنْتُمْ أَكَلْتُمُوهُ .
نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ. تَابَعَهُ وَكِيعٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامٍ فِي النَّحْرِ.
" مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ مَيْتَةٌ " .
