مسند أحمد #1838

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُذْهِبِ الْوَاعِظُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي مِنْ كِتَابِهِ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَنْبَأَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ وَمُغِيرَةُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

هو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حبر هذه الأمة، ومفسر كتاب الله وترجمانه، دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"اللهم علمه التأويل، وفقهه في الدين". مولده بشعب بني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين، وقيل غير ذلك. صحب النبى صلى الله عليه وسلم نحوا من ثلاثين شهرا، وحدث عنه بجملة صالحة، وعن غير واحد من الصحابة. وأمه: هي أم الفضل لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير الهلالية، من هلال بن عامر. وله جماعة أولاد: أكبرهم العباس، وبه كان يكنى، وعلى أبو الخلفاء، وهو أصغرهم، والفضل، ومحمد، وعبيد الله، ولبابة، وأسماء. وكان وسيما، جميلا، مديد القامة، مهيبا، كامل التعقل، زكى النفس، من رجال الكمال. انتقل مع أبويه إلى دار الهجرة سنة الفتح، وقد أسلم قبل ذلك، فإنه صح عنه أنه قال: كنت أنا وأمي من المستضعفين؟ أنا من الولدان، وامي من النساء. تولى إمامة الحج سنة خمس وثلاثين بأمر من عثمان بن عفان له، وهو محصور، وفي غيبته هذه قثل عثمان. وشهد قتال الخوارج، وتأمر على البصرة من جهة علي بن أبي طالب، فلم يزل عليها حتى مات علي، ثم وفد على معاوية فأكرمه وقربه واحترمه وعظمه. اعتزل ابن عباس الناس في خلافة ابن الزبير ونزل الطائف، وبقي بها إلى أن توفي سنة سبع أو ثمان وستين، وقيل: عاش إحدى وسبعين سنة. قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٣/٣٥٩: ومسنده ألف وست مئة وستون حديثا. وانظر "البداية والنهاية" ٨/٢٩٨- ٣١٠. والحديث إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير الواسطي، ومغيرة: هو ابن مقسم الضبي، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه مسلم (٢٠٢٧) (١١٩) ، والترمذي (١٨٨٢) من طرق عن هشيم، به. وأخرجه البخاري (١٦٣٧) ، ومسلم (٢٠٢٧) ، وابن ماجه (٣٤٢٢) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٢٤٢) ، والطبراني (١٢٥٧٥) و (١٢٥٧٦) و (١٢٥٧٧) ، والبيهقي ٥/١٤٧ من طرق عن عاصم بن سليمان الأحول، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" ٤/٢٧٣، والطبراني (١٢٥٧٩) من طريقين عن شريك، عن سليمان الشيباني، عن الشعبي، به. وأخرجه الطبراني (١٢٥٧٨) من طريق صاعد بن مسلم، عن الشعبي، به. وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (٢٠٦) من طريق عمر بن أبي حرملة، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (١٩٠٣) و (٢١٨٣) و (٢٢٤٤) و (٢٦٠٨) و (٣١٨٦) و (٣٤٩٧) و (٣٥٢٩) .

💡 شرح الحديث

قوله : "شرب من زمزم وهو قائم " : قيل : قد كان صلى الله عليه وسلم طاف على بعيره ، ثم أناخه بعد طوافه ، فصلى ركعتين ، ثم شرب إذ ذاك من زمزم قبل أن يعود إلى بعيره .وقد جاء النهي عن الشرب قائما ، فقيل : ما ورد من الشرب قائما ، فهو مخصوص بمحله ; كماء زمزم ، وفضل الوضوء ، وقيل : بل كان ذاك عند الضرورة ، وقيل : كان النهي لمعنى طبي لا يرجع إلى الدين ، وهو أن الشرب قاعدا أوفق وأهنأ وأنفع للبدن ، فالنهي للتنزيه ، والفعل لبيان الجواز ، والله تعالى أعلم .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُذْهِبِ الْوَاعِظُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي مِنْ كِتَابِهِ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَنْبَأَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ وَمُغِيرَةُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ
مسند أحمد — حديث رقم 1838
صحيح
حديث رقم 71 من ومن مسند بني هاشم
https://alsa7i7.com/ahmed/4-71