مسند أحمد #1837

صحيح
⬅ العودة
📖
حديث عبيد الله بن العباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم

جَاءَتْ الْغُمَيْصَاءُ أَوْ الرُّمَيْصَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو زَوْجَهَا وَتَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا فَمَا كَانَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ زَوْجُهَا فَزَعَمَ أَنَّهَا كَاذِبَةٌ وَلَكِنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ لَكِ ذَلِكَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ رَجُلٌ غَيْرُهُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

هو عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، كان شقيق عبد الله بن العباس وقثم ومعبد، أمهم أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية. استعمله علي في إمارته على اليمن، وحج بالناس عنه سنة ست وثلاثين. وكان من سادات المسلمين سؤددا وكرما ورئاسة. قال البخاري: مات في أيام معاوية. قال غيره: سنة ثمان وخمسين. وقال خليفة وآخرون: في سنة سبع وثمانين. "جامع المسانيد" ٣/الورقة ١٤٦، وانظر "سير أعلام النبلاء" ٣/٥١٢. والحديث إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيد الله بن العباس فقد روى له النسائي، وهو من صغار الصحابة، ونقله الحافظ في "الإصابة" ٢/٤٣٠ عن المسند بهذا الإسناد وقال: ورجاله ثقات إلا أنه ليس بصريح أن عبيد الله شهد القصة، قال أحمد شاكر: يعني فيكون من مراسيل الصحابة. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٠٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/٤٨، وفي "الكبرى" (٥٦٠٦) ، وأبو يعلى (٦٧١٨) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وقد تحرف في المطبوع من "المجتبى" من سنن النسائي "يحيى بن أبي إسحاق" إلى: يحيى عن أبي إسحاق، وعبيد الله إلى: عبد الله. والغميصاء أو الرميصاء، قال ابن حجر في"الإصابة" ٤/٣٦١: زوج عمرو بن حزم، أخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائة: أن عمرو بن حزم طلق الغميصاء، فنكحها رجل، فطلقها قبل أن يمسها، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال: حتى يذوق الآخر من عسيلتها . " الحديث. والعسيلة، قال ابن الأثير في "النهاية" ٣/٣٦١: شبه لذة الجماع بذوق العسل، فاستعار لها ذوقا، وإنما أنث لأنه أراد قطعة من العسل . وإنما صغره إشارة إلى القدر القليل الذي يحصل به الحل.

💡 شرح الحديث

قوله : "جاءت الغميصاء أو الرميصاء " : الأول : - بغين معجمة - ، والثاني : - براء مهملة - .في "الإصابة " : هي زوجة عمرو بن حزم ، أخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن عمرو بن حزم طلق الغميصاء ، فنكحها رجل ، فطلقها قبل أن يمسها ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسألته أن ترجع إلى زوجها الأول ، فقال : "حتى يذوق الآخر من عسيلتها" الحديث ، قال أبو موسى : عن غير أم سليم .وأورد ابن منده الحديث الذي رواه المصنف في ترجمة أم سليم ، قال ابن الأثير : والصواب مع أبي موسى ."فما كان " : أي : الزمان الذي مضى بعد كلامهما ."إلا يسيرا " : أي : قليلا .وفي "المجمع " : ورواه أبو يعلى ، ورجاله رجال الصحيح .وفي "الإصابة " : ذكره في ترجمة عبيد الله بسند أحمد ، وقال : رجاله ثقات .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي46٪
حديث 3414كتاب الطلاق

فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ يُطَلِّقُهَا ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا رَجُلٌ آخَرُ فَيُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَتَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ قَالَ ‏"‏ لاَ حَتَّى تَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ ‏"‏ ‏.‏

العسيلةالمحللالرجعة
سنن النسائي45٪
حديث 3283كتاب النكاح

جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ إِنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَنِي فَأَبَتَّ طَلاَقِي وَإِنِّي تَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ وَمَا مَعَهُ إِلاَّ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ ‏.‏ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ ‏"‏ لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ لاَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ ‏"‏ ‏.‏

العسيلةالمحللالرجعة
سنن ابن ماجه45٪
حديث 1933كتاب النكاح

فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ فَيُطَلِّقُهَا فَيَتَزَوَّجُهَا رَجُلٌ فَيُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا أَتَرْجِعُ إِلَى الأَوَّلِ قَالَ ‏"‏ لاَ ‏.‏ حَتَّى يَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ ‏"‏ ‏.‏

العسيلةالمحللالرجعة
صحيح البخاري44٪
حديث 5261كتاب الطلاق

أَنَّ رَجُلاً، طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا، فَتَزَوَّجَتْ فَطَلَّقَ فَسُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَتَحِلُّ لِلأَوَّلِ قَالَ ‏"‏ لاَ، حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا كَمَا ذَاقَ الأَوَّلُ ‏"‏‏.‏

العسيلةالمحللالرجعة
سنن النسائي42٪
حديث 3413كتاب الطلاق

أَنَّ الْغُمَيْصَاءَ، أَوِ الرُّمَيْصَاءَ أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَشْتَكِي زَوْجَهَا أَنَّهُ لاَ يَصِلُ إِلَيْهَا فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ زَوْجُهَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هِيَ كَاذِبَةٌ وَهُوَ يَصِلُ إِلَيْهَا وَلَكِنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَيْسَ ذَلِكَ حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ ‏"‏ ‏.‏

العسيلةالرجعة
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ جَاءَتْ الْغُمَيْصَاءُ أَوْ الرُّمَيْصَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَشْكُو زَوْجَهَا وَتَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا فَمَا كَانَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ زَوْجُهَا فَزَعَمَ أَنَّهَا كَاذِبَةٌ وَلَكِنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ لَكِ ذَلِكَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ رَجُلٌ غَيْرُهُ
مسند أحمد — حديث رقم 1837
صحيح
حديث رقم 70 من ومن مسند بني هاشم
https://alsa7i7.com/ahmed/4-70