قَالَ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ . وَفِي حَدِيثِ سُفْيَانَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ .
الْعَيْنُ حَقٌّ تَسْتَنْزِلُ الْحَالِقَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ دُوَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن جابر بن زيد. وانظر ما بعده. سفيان: هو الثوري. الحالق: هو الجبل العالي المنيف المشرف. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، دويد البصري قال أبو حاتم: شيخ لين، وإسماعيل بن ثوبان لم يوثقه غير ابن حبان ٦/٤١، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني (١٢٨٣٣) من طريق أبي حذيفة، والحاكم ٤/٢١٥ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي! وسيتكرر برقم (٢٦٨١) . وله شاهد من حديث أبي ذر رفعه: "إن العين لتولع الرجل بإذن الله حتى يصعد حالقا، ثم يتردى منه"، سيأتي في "المسند" ٥/١٤٦. ومعنى "تولع": تعلق. وأخرج مسلم (٢١٨٨) ، والطبراني (١٠٩٠٥) من طريق ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين،وإذا استغسلتم فاغسلوا"، وهو عند الترمذي (٢٠٦١) من هذا الطريق دون قوله "العين حق". قال النووي في "شرح مسلم" ١٤/١٧٤: فيه إثبات القدر، وهو حق بالنصوص وإجماع أهل السنة، ومعناه أن الأشياء كلها بقدر الله تعالى، ولا تقع إلا على حسب ما قدرها الله تعالى وسبق بها علمه، فلا يقع ضرر العين ولا غيره من الخير والشر إلا بقدر الله تعالى، وفيه صحة أمر العين وأنها قوية الضرر، والله أعلم. وقوله: "العين الحق" له شاهد من حديث عبد الله بن عمرو سيأتي برقم (٧٠٧٠) . وآخر من حديث أبي هريرة عند أحمد ٢/٣١٩، والبخاري (٥٧٤٠) ، ومسلم (٢١٨٧) .
قوله : "الحالق " : - بالحاء المهملة - : الجبل العالي .
قَالَ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ . وَفِي حَدِيثِ سُفْيَانَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ .
" الْعَيْنُ حَقٌّ " .
" الْعَيْنُ حَقٌّ " .
" الْعَيْنُ حَقٌّ " .
" الْعَيْنُ حَقٌّ " .
