" الْعَيْنُ حَقٌّ " .
" الْعَيْنُ حَقٌّ " .
( الْعَيْن ) : أَيْ أَثَرهَا ( حَقٌّ ) : وَتَحْقِيقه أَنَّ الشَّيْء لَا يُعَان إِلَّا بَعْد كَمَالِهِ وَكُلّ كَامِل يَعْقُبهُ النَّقْص , وَلَمَّا كَانَ ظُهُور الْقَضَاء بَعْد الْعَيْن أُضِيف ذَلِكَ إِلَيْهَا قَالَهُ الْقَارِي. وَفِي فَتْح الْوَدُود. وَالْعَيْن حَقّ لَا بِمَعْنَى أَنَّ لَهَا تَأْثِيرًا بَلْ بِمَعْنَى أَنَّهَا سَبَبٌ عَادِيّ كَسَائِرِ الْأَسْبَاب الْعَادِيَّة بِخَلْقِ اللَّه تَعَالَى عَنْ نَظَر الْعَائِن إِلَى شَيْء وَإِعْجَابه مَا شَاءَ مِنْ أَلَم أَوْ هَلَكَة اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم. وَفِي حَدِيث الْبُخَارِيّ وَنَهَى عَنْ الْوَشْم وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَمَّ مِنْهُ.
" الْعَيْنُ حَقٌّ " .
" الْعَيْنُ حَقٌّ " .
" الْعَيْنُ حَقٌّ " .
" الْعَيْنُ حَقٌّ ". وَنَهَى عَنِ الْوَشْمِ.
" الْعَيْنُ حَقٌّ ". وَنَهَى عَنِ الْوَشْمِ.
