لاَ أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لاَ .
قَدْ حَفِظْتُ السُّنَّةَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لَا وَلَا أَدْرِي كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ { وَقَدْ بَلَغْتُ مِنْ الْكِبَرِ عُتِيًّا } أَوْ عُسُيًّا
تحرف هذا الحرف في (م) و (س) و (غ) و (ق) و (ص) إلى: "عتيا"، والتصويب من (ظ٩) و (ظ١٤) وهامش (س) ، و"غاية المقصد في زوائد المسند" ورقة ٢٨١، و"مجمع الزوائد" ٧/١٥٥، و"تفسير الطبري" ١٦/٥١، وانظر "زاد المسير" لابن الجوزي ٥/٢١١، وهي قراءة ابن عباس ومجاهد. قال ابن قتيبة (عتيا) أي: يبسا، يقال: عتا وعسا بمعنى واحد، قال الزجاج: كل شيء انتهى، فقد عتا يعتو عتيا وعتوا وعسوا وعسيا. والحديث إسناده صحيح على شرط البخاري. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه أبو داود (٨٠٩) ، والطحاوي ١/٢٠٥، والطبري ١٦/٥١ من طرق عن هشيم، بهذا الإسناد. واقتصر أبو داود والطحاوي على القسم الأول. وأخرج القسم الأول منه الحاكم ٢/٢٤٤ من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن حصين، به. وصححه على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. وسيأتي برقم (٢٣٣٢) .
قوله : "حفظت السنة " : الظاهر أنه أراد بها ما يتعلق بالدين من الأحكام ، لا كل ما ورد من النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع ذلك قد خفي عليه ناسخ المتعة ، وقد ثبت من السنة ، والمسح على الخفين بعد المائدة ، وقد ثبت ، وأنه لا صلاة إلا بقراءة ، وقد ثبت ، وغير ذلك ، فمحمل الكلام : الغالب ، أو الكل على زعمه ، والله تعالى أعلم ."عتيا أو عتيا " : أحدهما - بكسرتين - ، والآخر - بضم فكسر - ، ورجال الإسناد ثقات ، إلا حصينا تغير حفظه .وفي "المجمع " : رجاله رجال الصحيح .
لاَ أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لاَ .
قُلْتُ لِخَبَّابٍ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَالَ نَعَمْ. قُلْنَا مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ قَالَ بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
قُلْنَا لِخَبَّابٍ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَالَ نَعَمْ. قُلْنَا بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَاكَ قَالَ بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
سَأَلْنَا خَبَّابًا أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَالَ نَعَمْ. قُلْنَا بِأَىِّ شَىْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قَالَ بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
قُلْتُ لِخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَالَ نَعَمْ. قَالَ قُلْتُ بِأَىِّ شَىْءٍ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قِرَاءَتَهُ قَالَ بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
