" نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ ".
إِنِّي نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَإِنَّ عَادًا أُهْلِكَتْ بِالدَّبُورِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسعود بن مالك- وهو ابن معبد الأسدي الكوفي مولى سعيد بن جبير- فمن رجال مسلم، وقد روى عنه جمع، ووثقه النسائي، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٤٣٣-٤٣٤، ومسلم (٩٠٠) ، وأبو يعلى (٢٥٦٣) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٦٤، وفي "الدلائل" ٣/٤٤٨ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٩٠٠) ، وأبو يعلى (٢٦٨٠) من طريق عبدة بن سليمان، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٥٧٢) من طريق فضيل بن عياض، كلاهما عن الأعمش، به. وأخرجه الطبراني (١٢٤٢٤) من طريق مسلم الملائي، عن سعيد بن جبير، به. وأخرجه الطبراني أيضا (١١٧٨٤) من طريق سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (٣٥٤٠) ، وانظر (٢٠١٣) . الصبا، بفتح الصاد: ريح معروفة يقال لها: القبول بفتح القاف، لأنها تقابل باب الكعبة، إذ مهبها من مشرق الشمس، وضدها الدبور، وهي الغربية.
قوله : "بالصبا " : - بفتح صاد ، مقصور - : هي الريح الشرقية ، والدبور - بالفتح - : الغربية ، وذلك النصر كان يوم الأحزاب حين حاصروا المدينة ، فأرسلت ريح الصبا في ليلة شاتية ، فسفت التراب في وجوههم ، وأطفأت نيرانهم ، وقلعت خباءهم ، فانهزموا من غير قتال ولا إهلاك أحد ، فلذا قوبل النصر بالإهلاك ; لأن الواقع كان نصرا بلا إهلاك أحد .
" نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ ".
" نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ ".
" نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ " .
" نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ ".
" نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ ".
