نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
" نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ ".
قَوْلُهُ : ( عَنْ الْحَكَم ) هُوَ اِبْن عُتَيْبَة بِالْمُثَنَّاةِ وَالْمُوَحَّدَة مُصَغَّر. قَوْله : ( نُصِرْت بِالصَّبَا ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَتَخْفِيف الْمُوَحَّدَة مَقْصُور هِيَ الرِّيح الشَّرْقِيَّة , وَالدَّبُور بِفَتْحِ أَوَّله وَتَخْفِيف الْمُوَحَّدَة الْمَضْمُومَة مُقَابِلهَا , يُشِير صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْله تَعَالَى فِي قِصَّة الْأَحْزَاب ( فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ) وَرَوَى الشَّافِعِيّ بِإِسْنَاد فِيهِ اِنْقِطَاع أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " نُصِرْت بِالصَّبَا , وَكَانَتْ عَذَابًا عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلنَا " وَقِيلَ إِنَّ الصَّبَا هِيَ الَّتِي حَمَلَتْ رِيح قَمِيص يُوسُف إِلَى يَعْقُوب قَبْل أَنْ يَصِل إِلَيْهِ , قَالَ اِبْن بَطَّال : فِي هَذَا الْحَدِيث تَفْضِيل بَعْض الْمَخْلُوقَات عَلَى بَعْض , وَفِيهِ إِخْبَار الْمَرْء عَنْ نَفْسه بِمَا فَضَّلَهُ اللَّه بِهِ عَلَى سَبِيل التَّحَدُّث بِالنِّعْمَةِ لَا عَلَى الْفَخْر , وَفِيهِ الْإِخْبَار عَنْ الْأُمَم الْمَاضِيَة وَإِهْلَاكهَا.
نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
" نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ " .
نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
إِنِّي نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَإِنَّ عَادًا أُهْلِكَتْ بِالدَّبُورِ
