" مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَكَفَّنَهُ وَحَنَّطَهُ وَحَمَلَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَلَمْ يُفْشِ عَلَيْهِ مَا رَأَى خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " .
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَكَفَّنَهُ وَتَبِعَهُ وَوَلِيَ جُثَّتَهُ رَجَعَ مَغْفُورًا لَهُ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ قَالَ أَبِي لَيْسَ بِمَرْفُوعٍ
إسناده ضعيف لجهالة حال صالح أبي حجير-وهو ابن حجير، وهو ممن وافقت كنيته اسم أبيه- فقد روى عنه اثنان: ثابت البناني وقتادة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحسيني في "الإكمال" ص ٢٠٠: لا يعرف. ثم إن في سماع ثابت من صالح شكا، أشار إلى ذلك أبو زرعة العرافي في "ذيل الكاشف" ص ١٣٨، والحافظ في "التعجيل" ١/٦٤٩. قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات. عفان: هو ابن مسلم الصفار. = وأخرجه ابن سعد ٧/٥٠٣ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢٧٥-٢٧٦ عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه البخاري أيضا ٤/٢٧٦ عن يحيى بن صالح، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي حجير، عن معاوية بن حديج، نحوه. وسعيد بن بشير ضعيف. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٢١، وقال: رواه أحمد، وفيه صالح أبو حجير، مجهول. وفي الباب عن عائشة، سلف (٢٤٨٨١) . وإسناده ضعيف. وعن علي عند ابن ماجه (١٤٦٢) . وإسناده ضعيف. وعن أبي رافع عند الحاكم ١/٣٥٤، والبيهقي ٣/٣٩٥، وقوى إسناده الحافظ في "الدراية" ص ١٤٠. وعن معاذ بن جبل عند ابن أبي شيبة ٣/٢٧٠.
" مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَكَفَّنَهُ وَحَنَّطَهُ وَحَمَلَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَلَمْ يُفْشِ عَلَيْهِ مَا رَأَى خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " .
لَمَّا أَرَادُوا غَسْلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالُوا وَاللَّهِ مَا نَدْرِي أَنُجَرِّدُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ ثِيَابِهِ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا أَمْ نُغَسِّلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ فَلَمَّا اخْتَلَفُوا أَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهِمُ النَّوْمَ حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلاَّ وَذَقْنُهُ فِي صَدْرِهِ ثُمَّ كَلَّمَهُمْ مُكَلِّمٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ لاَ يَدْرُونَ مَنْ هُوَ أَنِ اغْسِلُوا ا…
" لِيُغَسِّلْ مَوْتَاكُمُ الْمَأْمُونُونَ " .
تُوُفِّيَ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ وَاغْسِلْنَهَا بِالسِّدْرِ وَالْمَاءِ وَاجْعَلْنَ فِي آخِرِ ذَلِكِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي " . قَالَتْ فَآذَنَّاهُ فَأَلْقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ فَقَالَ " أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ " .
جَاءَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ ـ رضى الله عنها ـ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنَ اللاَّتِي بَايَعْنَ، قَدِمَتِ الْبِصْرَةَ، تُبَادِرُ ابْنًا لَهَا فَلَمْ تُدْرِكْهُ ـ فَحَدَّثَتْنَا قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ فَقَالَ " اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا، فَإِذَا فَ…
