" مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " .
لَا تَتْرُكْ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
إسناده ضعيف لانقطاعه، مكحول -وهو الشامي- لم يسمع من أم أيمن، فيما ذكر البيهقي ٧/٣٠٤، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة مكحول الشامي) والحافظ في "أطراف المسند" ٩/٣٧٢. وبقية رجال الإسناد ثقات. وأخرجه مطولا عبد بن حميد (١٥٩٤) عن عمر بن سعيد الدمشقي، والبيهقي في "السنن" ٧/٣٠٤، وفي "شعب الإيمان" (٧٨٦٥) من طريق بشر ابن بكر، وابن عساكر ١٧/١٦٠ من طريق أبي مسهر عبد الأعلى، ثلاثتهم عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، بهذا الإسناد وفيه أن أم ايمن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بعض أهله . وأخرج الحسين المروزي في زياداته على "البر والصلة" لابن المبارك (١٠٦) - ومن طريقه ابن عساكر ١٧/١٦١- عن سفيان، عن يزيد بن جابر، عن مكحول، فقال: أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض أهله، فقال: "لا تشرك بالله= بالله شيئا، وإن قطعت أو حرقت بالنار . " وهذا مرسل، رجاله ثقات. وفي الباب عن معاذ، سلف برقم (٢٢٠٧٥) ، وإسناده منقطع. وعن أبي الدرداء عند البخاري في "الأدب المفرد" (١٨) ، وابن ماجه (٤٠٣٤) ، والبيهقي ٧/٣٠٤. وعن جابر، سلف برقم (١٤٩٧٩) ، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك.
" مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " .
" أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " .
" بَيْنَ الْكُفْرِ وَالإِيمَانِ تَرْكُ الصَّلاَةِ " .
" بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ " .
" بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ " .
