أَعْطُوا السَّائِلَ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ
رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
حديث حسن، ابن بجيد لم يسم في هذه الرواية، وكذلك لم يسمه أكثر الرواة عن مالك، وذهب ابن عبد البر في "التمهيد" ٤/٢٩٩ إلى أنه مدني معروف، وكأنه يشير إلى أنه عبد الرحمن بن بجيد كما جاء مصرحا به في الرواية (٢٧١٤٨) ، وبه جزم المزي في "التحفة" ١٣/٦٩، وفي "التهذيب" في (الأبناء) . وقد انفرد يحيى بن بكير عن مالك في تسميته محمدا فيما أخرجه البيهقي في "السنن" ٤/١٧٧، فعقد له الحافظ ترجمة في "التعجيل" ٢/١٧٢، ورجح أنه الصواب في اسمه، مخطئا المزي في ذلك، لكن يعكر على الحافظ ما ذكر في يحيى من أنه متكلم في سماعه من مالك، وتفرده به. وبقية رجال الإسناد ثقات. روح: هو ابن عبادة. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٩٢٣، ومن طريقه أخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/٨١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٨٧) ، وابن حبان (٣٣٧٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٥٥٥) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٦٧٣) . وأخرجه الطبرانى ٢٤/ (٥٥٦) من طريق روح بن القاسم، عن زيد بن أسلم، به. وأخرجه عبد الرزاق -كما في "المصنف" (٢٠٠١٩) - عن معمر، عن زيد ابن أسلم، عن رجل من الأنصار، عن أمه، بنحوه. وانظر (١٦٦٤٨) و (٢٧١٤٨) ومكرراته.
أَعْطُوا السَّائِلَ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ
" رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ " . فِي حَدِيثِ هَارُونَ مُحْرَقٍ .
رُدُّوا الْمِسْكِينَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
نَسَخَهَا لِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا كَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ فِي ثَمْغٍ فَقَصَّ مِنْ خَبَرِهِ نَحْوَ حَدِيثِ نَافِعٍ قَالَ غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالاً فَمَا عَفَا عَنْهُ مِنْ ثَمَرِهِ فَهُوَ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ - قَالَ وَسَاقَ الْقِصَّةَ - قَالَ وَإِنْ شَاءَ وَلِيُّ ثَمْغٍ اشْتَرَى مِنْ ثَمَرِهِ ر…
خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ إِلَى السُّوقِ، فَلَحِقَتْ عُمَرَ امْرَأَةٌ شَابَّةٌ فَقَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلَكَ زَوْجِي وَتَرَكَ صِبْيَةً صِغَارًا، وَاللَّهِ مَا يُنْضِجُونَ كُرَاعًا، وَلاَ لَهُمْ زَرْعٌ وَلاَ ضَرْعٌ، وَخَشِيتُ أَنْ تَأْكُلَهُمُ الضَّبُعُ، وَأَنَا بِنْتُ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءَ الْغِفَارِيِّ، وَقَدْ شَهِدَ أَبِي الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم،…
