مَا كَانَ أَحَدٌ يَشْتَكِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلاَّ قَالَ " احْتَجِمْ " . وَلاَ وَجَعًا فِي رِجْلَيْهِ إِلاَّ قَالَ " اخْضِبْهُمَا " .
مَا سَمِعْتُ أَحَدًا قَطُّ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلَّا قَالَ احْتَجِمْ وَلَا وَجَعًا فِي رِجْلَيْهِ إِلَّا قَالَ اخْضِبْهُمَا بِالْحِنَّاءِ
إسناده ضعيف لاضطرابه، أيوب بن حسن بن علي بن أبي رافع من رجال "التعجيل"، وقد وثقه ابن حبان، ووقع في ترجمته عند الحسيني في "الإكمال" تصحيف نبه عليه الحافظ في "التعجيل". وقد اختلف في إسناده على عبد الرحمن بن أبي الموالي: فرواه أبو عامر العقدي -كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤١١، والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند ابن عباس) (٨١٠) ، والحاكم ٤/٢٠٦، والبيهقي في "السنن " ٩/٣٣٩ -وغسان بن مالك- فيما أخرجه الحاكم ٤/٤٠٧- كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي الموال، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم في الموضعين، ووافقه الذهبي! ورواه أبو سعيد مولى بني هاشم -كما في الرواية الآتية- ويحيى بن حسان -فيما أخرجه أبو داود (٣٨٥٨) ، والبيهقي ٩/٣٣٩- ويحيى الحماني -فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٥٥) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة عبيد الله بن علي بن أبي رافع) - ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن أبي = الموال، عن فائد مولى ابن أبي رافع، عن علي بن عبيد الله بن أبي رافع، عن جدته سلمى، به. وجاء في رواية يحيى بن حسان: عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، بدل علي بن عبيد الله، وهو الأصح. ورواه ابن وهب -كما في "التاريخ الكبير" ١/٤١١، والطبري في "تهذيب الآثار" ١/٥٠٩ (مسند ابن عباس) ، والحاكم ٤/٤٠- عن عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن مولاه، عن جدته سلمى، به. غير أنه لم يذكر مولى فائد في إسناد "التاريخ الكبير". قال ابن وهب: وأخبرنيه أيضا عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن عبد الله ابن حسن بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما في "التاريخ الكبير" ١/٤١١، والطبري (٨٠٩) . وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعا، سلف برقم (٨٥١٣) ولفظه: "إن كان في شيء مما تداوون به خير ففي الحجامة"، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. وانظر ما بعده.
مَا كَانَ أَحَدٌ يَشْتَكِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلاَّ قَالَ " احْتَجِمْ " . وَلاَ وَجَعًا فِي رِجْلَيْهِ إِلاَّ قَالَ " اخْضِبْهُمَا " .
كَانَ لاَ يُصِيبُ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَرْحَةٌ وَلاَ شَوْكَةٌ إِلاَّ وَضَعَ عَلَيْهِ الْحِنَّاءَ .
مَا كَانَ يَكُونُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُرْحَةٌ وَلاَ نَكْبَةٌ إِلاَّ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَضَعَ عَلَيْهَا الْحِنَّاءَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ فَائِدٍ . وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ فَائِدٍ فَقَالَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ أَصَحُّ وَي…
" إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ وَلاَ تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ " .
" إِنْ كَانَ فِي شَىْءٍ مِمَّا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ خَيْرٌ فَالْحِجَامَةُ " .
