" لَيْسَ لَهَا سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةٌ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وعبد الواحد: هو ابن زياد، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣١٨٢) ، والطبراني ٢٤/ (٩٠٧) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٩٠٧) من طريق محمد بن منهال، وفي "الصغير" (٣٨١) من طريق عبد الواحد بن غياث، كلاهما عن عبد الواحد ابن زياد، به، وقال: لم يروه عن عطاء، عن ابن عباس، عن فاطمة، إلا الحجاج بن أرطاة. تفرد به عبد الواحد بن زياد. = وأخرجه ابن أبي عاصم (٣١٨٣) ، والطبراني ٢٤/ (٩٠٦) من طريق أبي شهاب، عن الحجاج بن أرطاة، به. قال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٢١٣: ورواه عمر بن دينار، عن عطاء، عن فاطمة بنت قيس، ولم يذكر فيه ابن عباس، وهو أشبه بالصواب. وذكر البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٣٣٠ أن حديث ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الرحمن بن عاصمم، عن فاطمة (يعني الآتي برقم (٢٧٣٣٦)) أصح من حديث عطاء، عن ابن عباس، عن فاطمة. وانظر (٢٧١٠٠) .
" لَيْسَ لَهَا سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةٌ " .
إِنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلاَثًا فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةً .
" الْمُطَلَّقَةُ ثَلاَثًا لَيْسَ لَهَا سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةٌ " .
طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلاَثًا فَلَمْ يَجْعَلْ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةً .
مَا لِفَاطِمَةَ أَلاَ تَتَّقِي اللَّهَ، يَعْنِي فِي قَوْلِهَا لاَ سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةَ
