مسند أحمد #24964

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 934من📚مسند النساء
📖
مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

ذَهَبْتُ أَحْكِي امْرَأَةً أَوْ رَجُلًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا أُحِبُّ أَنْ حَكَيْتُ أَحَدًا وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا أَعْظَمَ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو حذيفة: وهو سلمة بن صهيب، ويقال: ابن صهيبة، ويقال: ابن صهبة، ويقال: ابن صهبان، ويقال: ابن أصيهب الهمداني الأرحبي من أصحاب عبد الله بن مسعود، وقد وثقه يعقوب ابن سفيان، واحتج به مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه إسحاق (١٥٩٦) عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في "مسنده" (٢١) ، وفي "الزهد" (٧٤٢) ، وإسحاق (١٥٩٧) ، والبغوي في "الجعديات" (١٧٥٩) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢ / ٢٧٨، والبيهقي في "السنن" ١٠ / ٢٤٧، وفي "الشعب" (٦٧٢٠) ، والخطيب في "تاريخه" ١٣ / ٨٧، والمزي في "تهذيبه" (ترجمة سلمة بن صهيب) من طرق عن سفيان، به. وقد قرن أبو نعيم بسفيان مسعرا. وسيرد بالأرقام (٢٥٠٤٩) و (٢٥٠٥٠) و (٢٥٥٦٠) و (٢٥٧٠٨) . وفي باب النهي عن الغيبة من حديث أبي هريرة، وأنس، وجابر، وأبي برزة الأسلمي، سلفت على التوالي بالأرقام (٨٩٨٥) و (١٣٣٤٠) و (١٤٧٨٤) و٤ / ٤٢٠ - ٤٢١. قال السندي: قولها: ذهبت أحكي امرأة، أي: فعلت مثل فعلها، تحقيرا لها، يقال: حكاه وحاكاه، وأكثر ما يستعمل في القبيح. قوله: "وأن لي كذا" عطف على أني حكيت، على معنى الجمع بين= الحكاية وحصول كذا، أو حال، [وتكون على هذه إن مكسورة] أي: لا أحب الحكاية والحال أن يكون بسببها كذا وكذا من المال، فكيف أحبها بدون ذلك؟! وهذا ورد مورد العادة والعرف، لأن الإنسان في العادة يحب حصول المنافع الدنيوية، فيحب بعض الأشياء ليتوسل به إلى منافعه، وأما بالنظر إليه صلى الله عليه وسلم، فالمال في نفسه غير محبوب، فكيف يحب المكروه لأجله؟! قولها: أعظم، من الإعظام. قولها: ذلك الفعل، أي: عده عظيما شنيعا قبيحا.

💡 شرح الحديث

قوله: "ذهبت أحكي امرأة": أي: فعلت مثل فعلها؛ تحقيرا لها، يقال: حكاه وحاكاه، وأكثر ما يستعمل في القبيح: المحاكاة."وأن لي كذا": عطف على "أني حكيت" على معنى الجمع بين الحكاية وحصول كذا، أو حال؛ أي: لا أحب الحكاية والحال أن يكون بسببها كذا وكذا من المال، فكيف أحبها بدون ذلك؟! وهذا ورد مورد العادة والعرف؛ لأن الإنسان في العادة يحب حصول المنافع الدنيوية، فيحب بعض الأشياء ليتوسل بها إلى منافعه، وأما بالنظر إليه صلى الله عليه وسلم، فالمال في نفسه غير محبوب، فكيف يحب المكروه لأجله؟! " أعظم": من الإعظام."ذلك": الفعل؛ أي: عده عظيما شنيعا قبيحا.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن أبي داود47٪
حديث 4875كتاب الأدب

قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كَذَا وَكَذَا قَالَ غَيْرُ مُسَدَّدٍ تَعْنِي قَصِيرَةً ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَتْهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ وَحَكَيْتُ لَهُ إِنْسَانًا فَقَالَ ‏"‏ مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ إِنْسَانًا وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ‏"‏ ‏.‏

محاكاة الناسالغيبةحفظ اللسان
جامع الترمذي33٪
حديث 2503كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله

"‏ مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ أَحَدًا وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَأَبُو حُذَيْفَةَ هُوَ كُوفِيٌّ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَيُقَالُ اسْمُهُ سَلَمَةُ بْنُ صُهَيْبَةَ ‏.‏

الغيبةحفظ اللسان
جامع الترمذي31٪
حديث 2502كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله

حَكَيْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً فَقَالَ ‏"‏ مَا يَسُرُّنِي أَنِّي حَكَيْتُ رَجُلاً وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ صَفِيَّةَ امْرَأَةٌ وَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا كَأَنَّهَا تَعْنِي قَصِيرَةً ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ لَقَدْ مَزَجْتِ بِكَلِمَةٍ لَوْ مَزَجْتِ بِهَا مَاءَ الْبَحْرِ لَمُزِجَ ‏"‏ ‏.‏

الغيبةحفظ اللسان
جامع الترمذي15٪
حديث 2031كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا قَطُّ كَانَ إِذَا اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِلاَّ تَرَكَهُ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَأَبُو حَازِمٍ هُوَ الأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ وَاسْمُهُ سَلْمَانُ مَوْلَى عَزَّةَ الأَشْجَعِيَّةِ ‏.‏

أخلاق النبوة
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ ذَهَبْتُ أَحْكِي امْرَأَةً أَوْ رَجُلًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا أُحِبُّ أَنْ حَكَيْتُ أَحَدًا وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا أَعْظَمَ
مسند أحمد — حديث رقم 24964
صحيح
حديث رقم 934 من مسند النساء
https://alsa7i7.com/ahmed/15-934