دَخَلَ الأَسْوَدُ وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالاَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَتْ كَانَ يَفْعَلُ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ .
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيُبَاشِرُ الصَّائِمُ يَعْنِي امْرَأَتَهُ قَالَتْ لَا قُلْتُ أَلَيْسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ
حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على حماد - وهو ابن أبي سليمان - كما سيرد. وأخرجه ابن راهويه (١٥٦٢) ، والدارمي (٧٦٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٣١٠٩) ، والبيهقي في "السنن" ٤ / ٢٣٢، من طريق هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وتابع الدستوائي حماد بن سلمة، كما عند أبي يعلى (٤٧١٨) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف، كما عند الطبراني في "الأوسط" (٥٠٨٤) ، كلاهما روياه عن حماد بن أبي سليمان، بهذا الإسناد. ورواه محمد بن الحسن - فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥ / ورقة ١٣٩ -: عن أبي حنيفة، عن حماد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. وأخرجه البخاري (١٩٢٧) ، والبيهقي في "السنن" ٤ / ٢٣٠، من طريق= سليمان بن حرب، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، به. وقد ذكرنا الاختلاف على شعبة في إسناد البخاري هذا في الرواية (٢٤٩٥٠) . وأخرجه النسائي (٩١٢٩) من طريق الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، به. وذكرنا الاختلاف فيه على منصور في الرواية (٢٤١٣٠) وذكرنا فيها كذلك الاختلاف على إبراهيم النخعي. وسيرد من طريق ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود ومسروق، برقم (٢٥٨١٥) . وقد ترجم النسائي لهذه الرواية بقوله: الرخصة في أن تحدث المرأة بما يكون بينها وبين زوجها. قلنا: وفي هذا الإطلاق نظر، فإن الذي تحدثت به السيدة عائشة إنما هو فتوى شرعية يراد بها تعليم المسلمين أمر دينهم، وإلا فقد صح النهي أن يتحدث الزوجان بما يكون بينهما، كما سلف في مسند أبي سعيد الخدري برقم (١١٦٥٥) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣١٠٨) ، وعنه الطبراني في "الأوسط" (١٦٨٩) - من طريق مغيرة بن مقسم، عن إبراهيم، به. ووقع في مطبوع الطبراني: عن مغيرة، عن أبيه، وهو خطأ. صوابه: عن مغيرة، عن إبراهيم. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٢١٤) من طريق سيف بن محمد، عن منصور والأعمش وعبيدة بن معتب وحبيب بن حسان، عن إبراهيم، به. وأخرجه الطيالسي (١٣٩١) ، والنسائي في "الكبرى" (١٣٥٧) و (٣٠٨٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢ / ٩٢، وأبو نعيم في "الحلية" ٩ / ٤٤، من طريق عمر بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، به. ولفظه: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتنع من وجهي وهو صائم. وسلف برقمي (٢٤١١٠) و (٢٤١٣٠) .
دَخَلَ الأَسْوَدُ وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالاَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَتْ كَانَ يَفْعَلُ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُبَاشِرُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لإِرْبِهِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ، وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ. وَقَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {مَآرِبُ} حَاجَةٌ. قَالَ طَاوُسٌ {أُولِي الإِرْبَةِ} الأَحْمَقُ لاَ حَاجَةَ لَهُ فِي النِّسَاءِ.
" يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ "
