" الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ قَالَ هِشَامٌ وَهُوَ شَدِيدٌ عَلَيْهِ قَالَ شُعْبَةُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ فَلَهُ أَجْرَانِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَهَذَا الَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ يَتَتَعْتَعُ فِيهِ لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن جعفر توبع في روايته عن سعيد، وهو ابن أبي عروبة، وتوبع سعيد كذلك. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وقد صرح بسماعه من زرارة بن أوفى في الرواية (٢٤٧٨٨) . وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٣١٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٤٦) من طريق عبدة بن سليمان الكلابي، ومسلم (٧٩٨) (٢٤٤) من طريق= ابن أبي عدي، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٤٥) من طريق يزيد بن زريع، وابن ماجه (٣٧٧٩) من طريق عيسى بن يونس، وتمام الرازي في "فوائده" (١٣٠٠) "الروض البسام" من طريق سفيان الثوري، خمستهم، عن سعيد، بهذا الإسناد. وعبدة بن سليمان، ويزيد بن زريع، وعيسى بن يونس، وسفيان الثوري، سمعوا من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط. وسلف من طريق هشام الدستوائي وهمام العوذي، عن قتادة برقمي (٢٤٢١١) و (٢٤٦٣٤) . وسيرد من طريق شعبة، عن قتادة برقم (٢٤٧٨٨) . قال السندي: قوله: "يتتعتع فيه"، أي: يتردد في قراءته، ويتلبد فيها لسانه، والتتعتع: هو التردد في الكلام من حصر أو عي. و"له أجران": أجر القراءة وأجر التعب، ولا يريد أن أجره أكثر من أجر الماهر، كيف وهو مع السفرة؟! فله أجور كثيرة.
قوله: "يتتعتع فيه": أي: يتردد في قراءته ويتلبد فيها لسانه، والتتعتع: هو التردد في الكلام من حصر أو عي، وله أجران: أجر القراءة، وأجر التعب، ولا يريد: أن أجره أكثر من أجر الماهر، كيف وهو مع السفرة، فله أجور كثيرة.
" الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ قَالَ هِشَامٌ وَهُوَ شَدِيدٌ عَلَيْهِ قَالَ شُعْبَةُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ فَلَهُ أَجْرَانِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ يَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ " .
" الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ " .
قَالَ : " تَعَلَّمُوا هَذَا الْقُرْآنَ، فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ بِتِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ بِ ( الم )، وَلَكِنْ بِأَلِفٍ، وَلَامٍ، وَمِيمٍ، بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ "
" إِنَّ الَّذِي يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ وَالَّذِي يُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يُسِرُّ بِالصَّدَقَةِ " .
