الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشُقُّ عَلَيْهِ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ
" الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ يَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ " .
قَوْله ( الْمَاهِر بِالْقُرْآنِ ) أَيْ الْحَاذِق بِقِرَاءَتِهِ ( مَعَ السَّفَرَة ) هُمْ الْمَلَائِكَة جَمْع سَافِر وَهُوَ الْكَاتِب لِأَنَّهُ يُبَيِّن الشَّيْء وَلَعَلَّ الْمُرَاد بِهِمْ الْمَلَائِكَة الَّذِينَ قَالَ تَعَالَى فِيهِمْ { بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ } وَالْمَعِيَّة فِي التَّقَرُّب إِلَى اللَّه تَعَالَى وَقِيلَ يُرِيد أَنَّهُ يَكُون فِي الْآخِرَة رَفِيقًا لَهُمْ فِي مَنَازِلهمْ أَوْ هُوَ عَامِل بِعَمَلِهِمْ ( يَتَتَعْتَع فِيهِ ) أَيْ يَتَرَدَّد فِي قِرَاءَته ( لَهُ أَجْرَانِ ) قِيلَ هُوَ يُضَاعَف لَهُ فِي الْأَجْر عَلَى الْمَاهِر لِأَنَّ الْأَجْر بِقَدْرِ التَّعَب وَقِيلَ بَلْ الْمُضَاعَفَة لِلْمَاهِرِ لَا تُحْصَى فَإِنَّ الْحَسَنَة قَدْ تُضَاعَف إِلَى أَرْبَعِمِائَةٍ.
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشُقُّ عَلَيْهِ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ
إِنَّ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ الْمَاهِرَ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ تَشْتَدُّ عَلَيْهِ قِرَاءَتُهُ فَلَهُ أَجْرَانِ
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ لَهُ أَجْرَانِ
" الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ " .
