" يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنَالُ شَيْئًا مِنْ وُجُوهِنَا وَهُوَ صَائِمٌ
صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أوفى بن دلهم، وهو العدوي البصري، روى عنه جمع، ووثقه النسائي وابن حبان، وقال أبو حاتم: لا يعرف، ولا أدري من هو، وقال الحافظ في التقريب": صدوق. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، ومعاذة: هي بنت عبد الله العدوية البصرية. وأخرجه ابن راهويه (١٣٩٥) عن النضر، وأبو يعلى (٤٥٤٤) من طريق سليم بن أخضر، كلاهما عن عوف، بهذا الإسناد. وسلف بنحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤١١٠) . قال السندي: قولها: كان ينال شيئا من وجوهنا: تريد القبلة، أي كان يقبل وجوه نسائه وهو صائم.
قوله: "كان ينال شيئا من وجوهنا": تريد: القبلة، أي: كان يقبل وجوه نسائه وهو صائم.
" يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ "
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ إِحْدَى نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ . ثُمَّ تَضْحَكُ .
