" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ " .
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ فَلَا يَعْصِهِ
إسناده صحيح علي شرط البخاري، طلحة بن عبد الملك، وهو الأيلي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٤٧٦، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "مسنده" ٢/٧٤- ٧٥ (ترتيب السندي) ، وابن راهوية في "مسنده" (٩٤٤) ، والبخاري في "صحيحه" (٦٦٩٦) و (٦٧٠٠) ، وفي "التاريخ الكبير" ٢/٤-٣، وأبو داود (٣٢٨٩) ، والترمذي (١٥٢٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٧، وفي "الكبرى" (٤٧٤٨) و (٨٧٤٩) ، والدارمي (٢٣٣٨) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٣/٥، وابن خزيمة (٢٢٤١) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤١٤٦) و (٤١٦٥) ، وفي "شرح معاني الاثار" ٣/١٣٣، وابن حبان (٤٣٨٧) و (٤٣٨٩) ، والدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٥٦، وأبو نعيم في = و"الحلية" ٦/٣٤٦، وابن حزم في "المحلى" ٧/٩، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٣١ و١٠/٦٨ و٧٤-٧٥، وفي "الشعب" (٤٣٤٩) ، وفي "المعرفة" (١٩٦٣٢) ، وابن عبد البر في "الاستذكار" (٢٠٩٣٣) ، وفي "التمهيد" ٦/٩٠ و٩٢ و٩٣ و٩٣-٩٤، والبغوي في "شرح السنة" (٢٤٤٠) . وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٣٦٥) من طريق محمد بن عبد الله الفزاري، عن القاسم، به. وسيأتي بالأرقام (٢٤١٤١) و (٢٥٨٧٧) و (٢٥٨٧٨) ، ومختصرا برقم (٢٥٧٣٨) .
" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ " .
" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ " .
" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ " .
" مَنْ نَذَرَ أَنْ يَطِيعَ اللَّهَ، فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ، فَلَا يَعْصِهِ "
" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ " .
