كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ يَصُومُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرَ احْتِلَامٍ ثُمَّ يَصُومُ وَقَالَتْ فِي حَدِيثِ عَبْدِ رَبِّهِ فِي رَمَضَانَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، = وسمي: هو مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث. وأخرجه أبو داود (٢٣٨٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن عبد ربه بن سعيد وحده، بهذا الإسناد. وهو عند مالك في "الموطأ" ١/٢٨٩-٢٩٠، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "السنن" (٣٠٤) ، ومسلم (١١٠٩) (٧٨) ، وأبو داود (٢٣٨٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٩٧٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٠٥، وابن حبان (٣٤٨٩) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥٨٨) و (٥٨٩) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢١٤، وفي "معرفة الآثار" (٨٦٣٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٧٥١) ، والحازمي في "الاعتبار" ص١٣٥ عن عبد ربه بن سعيد، به. وسقط من مطبوع الطبراني (٥٨٩) اسم أبي بكر. وهو عند مالك كذلك في "الموطأ" ١/٢٩٠ و٢٩١ مطولا ومختصرا، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "المسند" ١/٢٥٩-٢٦٠ (ترتيب السندي) ، وفي "اختلاف الحديث" و١٤١، وفي "السنن" (٣٠٢) (٣٠٣) ، والبخاري (١٩٢٥) (١٩٢٦) و (١٩٣١) (١٩٣٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٩٣٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٣٥) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٢/١٠٢ -١٠٣ و١٠٥، والبيهقي في "السنن" ٤/٢١٤، وفي "معرفة الآثار" (٨٦٣٠) ، والحازمي في "الاعتبار" ص١٣٥ عن سمي، به. وأخرجه مسلم (١١٠٩) (٧٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٩٧٦) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢١٤ من طريق عمرو بن الحارث، عن عبد ربه، عن عبد الله ابن كعب الحميري، أن أبا بكر حدثه، أن مروان أرسله إلى أم سلمة، يسأل عن الرجل يصبح جنبا، أيصوم؟ فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من جماع لا من حلم، ثم لا يفطر ولا يقضي. وأخرجه ابن ماجه (١٧٠٤) ، والطبراني في "الأوسط" (٧٦٤٩) من طريق نافع مولى ابن عمر، عن أم سلمة، به. = ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، واختلف عليه فيه: فأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٠٢) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، عن عائشة، به. وأخرجه أيضا (٣٠٠٣) (٣٠٠٤) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عين عائشة وأم سلمة، به. وأخرجه أيضا (٣٠٠٥) (٣٠٠٦) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، به. مطولا فيه قصة لأبي هريرة. وأخرجه أيضا (٣٠٠٧) (٣٠٠٨) من طريق محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، عن أم سلمة، بمثل سابقه. وقد سلف برقم (٢٤٠٦٢) .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ يَصُومُ
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلاَمٍ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ يَصُومُ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصْبِحُ جُنُبًا . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ الأَذْرَمِيُّ فِي حَدِيثِهِ فِي رَمَضَانَ مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلاَمٍ ثُمَّ يَصُومُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَمَا أَقَلَّ مَنْ يَقُولُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ - يَعْنِي يُصْبِحُ جُنُبًا فِي رَمَضَانَ - وَإِنَّمَا الْحَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا وَهُوَ صَائِمٌ .
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ لاَ مِنْ حُلُمٍ ثُمَّ لاَ يُفْطِرُ وَلاَ يَقْضِي .
