" الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ ".
فِي الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ كَأَنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا
صحيح من حديث أم سلمة، وهذا إسناد اختلف فيه على نافع: فرواه سعد بن إبراهيم عنه، واختلف عليه فيه كذلك فرواه شعبة -كما في= هذه الرواية، وهو عند النسائي في "الكبرى" (٦٨٧٦) ، وابن ماجه (٣٤١٥) - عنه، عن نافع عن امرأة ابن عمر، عن عائشة مرفوعا. ورواه سفيان، واختلف عليه فيه: فرواه أبو داود الحفري -كما عند النسائي في "الكبرى" (٦٨٧٧) - عن سفيان الثوري، عن إبراهيم بن سعد، عن نافع، عن صفية، عن عائشة موقوفا. ورواه عبد الرزاق -كما عند الطبراني في "الأوسط" (١٨٦٨) - عن سفيان الثوري، عن إبراهيم بن سعد، عن نافع، عن صفية، عن عائشة مرفوعا. ورواه عمران بن يزيد التغلبي -كما عند الطبراني في "الأوسط" (٢٤٨٠) - عن سعد بن إبراهيم، فقال: عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عائشة مرفوعا. ورواه هشام بن الغاز -فيما أخرجه النسائي (٦٨٧٨) - وبرد بن سنان فيما أخرجه النسائي كذلك (٦٧٨٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٤٢٠١) ، وفي "الصغير" (٥٦٣) ، وفي "مسند الشاميين" (٣٥٤) (٣٥٥) ، والخطيب في "تاريخه" ١١ / ٣٧٧ - ٣٧٨ كلاهما عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا، لم يذكرا صفية امرأة ابن عمر في الإسناد. ورواه محمد بن إسحاق -فيما أخرجه النسائي (٦٨٧٥) - عن نافع عن صفية، فقال: عن أم سلمة، مرفوعا. وكذلك رواه من حديث أم سلمة أيوب السختياني كما سيرد ٦ / ٣٠٠، فقال: عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أم سلمة مرفوعا، وإسناده صحيح، وهو الصواب فيما ذكر النسائي، والدارقطني في "العلل" ٥ / الورقة ١٠٩. وفي الباب عن البراء بن عازب، سلف برقم (١٨٥٠٤) . قال السندي: قوله: "يجرجر" أي: يصوت، والجرجرة صوت وقوع الماء في الجوف، والمراد هاهنا كأنه يصب في بطنه نارا ويصوتها فيه.
قوله: "يجرجر": أي: يصوت، والجرجرة: صوت وقوع الماء في الجوف، والمراد هاهنا: كأنه يصب في بطنه نارا ويصوتها فيه.
" الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ ".
" مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ فَكَأَنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ " .
دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَأَى فِي يَدِي فَتَخَاتٍ مِنْ وَرِقٍ فَقَالَ " مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ " . فَقُلْتُ صَنَعْتُهُنَّ أَتَزَيَّنُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " أَتُؤَدِّينَ زَكَاتَهُنَّ " . قُلْتُ لاَ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ . قَالَ " هُوَ حَسْبُكِ مِنَ النَّارِ " .
" الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ "
" إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ، وَالشَّهْوَةِ "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ : إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ مِنْهُ الْحَاجَةُ؟، َفَقَالَ : " يَفِيضُ مِنْ جِلْدِهِ عَرَقٌ، فَإِذَا بَطْنُهُ قَدْ ضَمَرَ "
