" خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ الْحَيَّةُ وَالْغُرَابُ الأَبْقَعُ وَالْفَارَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْحُدَيَّا " .
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ الْحَيَّةُ وَالْغُرَابُ الْأَبْقَعُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْحِدَأَةُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. = وأخرجه مسلم (١١٩٨) (٦٧) ، وابن ماجه (٣٠٨٧) ، وابن خزيمة (٢٦٦٩) ، والبيهقي في "السنن" ٩ / ٣١٦، والبغوي في "شرح السنة" (١٩٩١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٥٢١) ، ومن طريقه البيهقي ٥ / ٢٠٩، وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥ / ٢٠٨، وفي "الكبرى" (٣٨٦٥) ، وفي "التمهيد" ١٥ / ١٨٥ من طريق النضر بن شميل، وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢ / ١٦٦، والبيهقي ٥ / ٢٠٩ من طريق أبي عامر العقدي، ثلاثتهم عن شعبة، به. وفي رواية الطيالسي: "العقرب" بدل "الحية". قال ابن عبد البر في "التمهيد" ١٥ / ١٥٦ في ذكر الحية: محفوظ من حديث عائشة. وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (٢٦٢٩) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، به. وسلف برقم (٢٤٠٥٢) . وسيأتي من طريق قتادة، عن سعيد بن المسيب برقمي (٢٥٦٧٨) و (٢٥٦٧٩) . وقوله: فواسق. قال النووي: أصل الفسق في كلام العرب الخروج، وسمي الرجل الفاسق، لخروجه عن أمر الله وطاعته، فسميت هذه فواسق لخروجها بالإيذاء والإفساد عن طريق معظم الدواب، وقيل: لخروجها عن حكم الحيوان في تحريم قتله في الحل والإحرام.
" خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ الْحَيَّةُ وَالْغُرَابُ الأَبْقَعُ وَالْفَارَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْحُدَيَّا " .
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ الْفَأْرَةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ
" خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ الْحَيَّةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْغُرَابُ الأَبْقَعُ وَالْحِدَأَةُ وَالْفَأْرَةُ " .
" خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ الْحَيَّةُ وَالْغُرَابُ الأَبْقَعُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْحِدَأَةُ " .
" خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهَا فَاسِقٌ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ الْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْفَأْرَةُ وَالْعَقْرَبُ " .
