قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ " اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ " .
وَلَوْ أَشَاءُ أَنْ أُقَبِّلَ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِنْ قُرْبِي مِنْهُ لَفَعَلْتُ يَقُولُ اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُرِيدُ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ يَوْمَ تُوُفِّيَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ الظَّفَرِيِّ عَنْ جَدَّتِهِ رُمَيْثَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل يعقوب بن أبي سلمة الماجشون والد يوسف، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى له مسلم، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير إبراهيم بن أبي العباس، فقد روى له النسائي، وهو ثقة. وأخرجه ابن سعد ٣/٤٣٥، والترمذي في "الشمائل" (١٨) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٩٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٠٣) ، وفي "الأوسط" (٥٩٢٨) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة رميثة) من طرق عن يوسف بن يعقوب الماجشون، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، وقد سلف بإسناد صحيح برقم (١١١٨٤) ، وذكرنا بقية شواهده هناك. وانظر ما بعده. = قال السندي: قولها: ولو أشاء أن أقبل، تريد تحقيق سماعها منه صلى الله عليه وسلم على الوجه الأتم الأكمل، ولا يلزم من هذا أنه لو فعلت ذلك، لمكنها النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك، وقد علم من حاله صلى الله عليه وسلم أنه ما كان يبايع الأجنبيات باليد، بل كان يبايعهن بالكلام. (٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، وهو مكرر سابقه، إلا أن شيخ الإمام أحمد في هذا الإسناد هو سليمان بن داود الهاشمي. وهو عند أحمد في "فضائل الصحابة" (١٥٠٥) .
قوله: "ولو أشاء أن أقبل...إلخ": تريد تحقيق سماعها منه صلى الله عليه وسلم على الوجه الأتم الأكمل، ولا يلزم من هذا أنه لو فعلت ذلك، لمكنها النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك، وقد علم من حاله صلى الله عليه وسلم أنه ما كان يبايع الأجنبيات باليد، بل كان يبايعهن بالكلام، والله تعالى أعلم.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ " اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ " .
" اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ " .
" اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ". وَعَنِ الأَعْمَشِ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ. فَقَالَ رَجُلٌ لِجَابِرٍ فَإِنَّ الْبَرَاءَ يَقُولُ اهْتَزَّ السَّرِيرُ. فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ ضَغَائِنُ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ".
" اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَرُمَيْثَةَ .هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ " .
