كَانَ فِرَاشِي حِيَالَ مُصَلَّى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَرُبَّمَا وَقَعَ ثَوْبُهُ عَلَىَّ وَأَنَا عَلَى فِرَاشِي.
كَانَ يُفْرَشُ لِي حِيَالَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يُصَلِّي وَأَنَا حِيَالُهُ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وهيب: هو ابن خالد الباهمي، وخالد: هوابن مهران الحذاء، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٦٢ من طريق عفان، بهذا الإسناد. = وأخرجه أبو يعلى (٦٩٧٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن وهيب ابن خالد، به. وأخرجه أبو داود (٤١٤٨) ، وابن ماجه (٩٥٧) ، وأبو يعلى (٦٩٤١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨١٩) و (٨٢٠) من طرق عن خالد الحذاء، به. ورواية الجميع سوى أبي يعلى مختصرة. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٦٢ وقال: رواه أبو داود وابن ماجه دون قولها: "فكان يصلي وأنا حياله". ثم قال: رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.
كَانَ فِرَاشِي حِيَالَ مُصَلَّى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَرُبَّمَا وَقَعَ ثَوْبُهُ عَلَىَّ وَأَنَا عَلَى فِرَاشِي.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ أَحْمَدُ - يُصَلِّي وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ فَجِئْتُ فَاسْتَفْتَحْتُ - قَالَ أَحْمَدُ - فَمَشَى فَفَتَحَ لِي ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلاَّهُ . وَذَكَرَ أَنَّ الْبَابَ كَانَ فِي الْقِبْلَةِ .
كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَنَامَانِ عَلَيْهِ.
وَسَلَّمَ " كَانَ يُصَلِّي وَهِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِ أَهْلِهِ اعْتِرَاضَ الْجَنَازَةِ "
