اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي تَطَوُّعًا وَالْبَابُ عَلَى الْقِبْلَةِ فَمَشَى عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ فَفَتَحَ الْبَابَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلاَّهُ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ أَحْمَدُ - يُصَلِّي وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ فَجِئْتُ فَاسْتَفْتَحْتُ - قَالَ أَحْمَدُ - فَمَشَى فَفَتَحَ لِي ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلاَّهُ . وَذَكَرَ أَنَّ الْبَابَ كَانَ فِي الْقِبْلَةِ .
( وَهَذَا لَفْظه ) : أَيْ لَفْظ مُسَدَّد ( قَالَ أَحْمَد ) : هُوَ اِبْن حَنْبَل ( وَالْبَاب عَلَيْهِ مُغْلَق ) : فِيهِ أَنَّ الْمُسْتَحَبّ لِمَنْ صَلَّى فِي مَكَان بَابه إِلَى الْقِبْلَة أَنْ يُغْلِق الْبَاب عَلَيْهِ لِيَكُونَ سُتْرَة لِلْمَارِّ بَيْن يَدَيْهِ وَلِيَكُونَ أَسْتَر , وَفِيهِ إِخْفَاء الصَّلَاة عَنْ الْآدَمِيِّينَ ( فَجِئْت فَاسْتَفْتَحْت ) : أَيْ طَلَبْت فَتْح الْبَاب , وَالظَّاهِر أَنَّهَا ظَنَّتْ أَنَّهُ لَيْسَ فِي الصَّلَاة وَإِلَّا لَمْ تَطْلُبهُ مِنْهُ كَمَا هُوَ اللَّائِق بِأَدَبِهَا وَعِلْمهَا ( فَمَشَى ) : قَالَ اِبْن رَسْلَان : هَذَا الْمَشْي مَحْمُول عَلَى أَنَّهُ مَشَى خُطْوَة أَوْ خُطْوَة أَوْ خُطْوَتَيْنِ , أَوْ مَشَى أَكْثَر مِنْ ذَلِكَ مُتَفَرِّقًا وَهُوَ مِنْ التَّقْيِيد بِالْمَذْهَبِ وَلَا يَخْفَى فَسَاده. قَالَهُ فِي النَّيْل ( وَذَكَرَ ) : أَيْ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر ( أَنَّ الْبَاب كَانَ فِي الْقِبْلَة ) : أَيْ فَلَمْ يَتَحَوَّل صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا عِنْد مَجِيئِهِ إِلَيْهِ وَيَكُون رُجُوعه إِلَى مُصَلَّاهُ عَلَى عَقِبَيْهِ إِلَى خَلْف. قَالَ الْأَشْرَف : هَذَا قَطَعَ وَهْم مَنْ يَتَوَهَّم أَنَّ هَذَا الْفِعْل يَسْتَلْزِم تَرْك الْقِبْلَة. اِنْتَهَى. وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى إِبَاحَة الْمَشْي فِي صَلَاة التَّطَوُّع لِلْحَاجَةِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حَسَن غَرِيب وَفِي حَدِيث النَّسَائِيِّ يُصَلِّي تَطَوُّعًا وَكَذَا تَرْجَمَ عَلَيْهِ التِّرْمِذِيّ رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى.
اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي تَطَوُّعًا وَالْبَابُ عَلَى الْقِبْلَةِ فَمَشَى عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ فَفَتَحَ الْبَابَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلاَّهُ .
اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَمَشَى فِي الْقِبْلَةِ إِمَّا عَنْ يَمِينِهِ وَإِمَّا عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى فَتَحَ لِي ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلَّاهُ
كَانَ بَابُنَا فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَاسْتَفْتَحْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَمَشَى حَتَّى فَتَحَ لِي ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ الَّذِي كَانَ فِيهِ
كُنْتُ أُصَلِّي وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى جِدَارِ الْقِبْلَةِ فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَاتِي انْصَرَفْتُ إِلَيْهِ مِنْ قِبَلِ شِقِّي الْأَيْسَرِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَنْصَرِفَ عَنْ يَمِينِكَ قَالَ فَقُلْتُ رَأَيْتُكَ فَانْصَرَفْتُ إِلَيْكَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَإِنَّكَ قَدْ أَصَبْتَ إِنَّ قَائِلًا يَقُولُ انْصَرِفْ عَنْ يَمِينِكَ فَإِذَا كُنْتَ تُصَلِّي فَانْصَ…
كُنْتُ أَمُدُّ رِجْلِي فِي قِبْلَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَرَفَعْتُهَا، فَإِذَا قَامَ مَدَدْتُهَا.
