وَسَلَّمَ " كَانَ يُصَلِّي وَهِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِ أَهْلِهِ اعْتِرَاضَ الْجَنَازَةِ "
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَنَامَانِ عَلَيْهِ.
قَوْله : ( عَنْ يَزِيد ) هُوَ اِبْن أَبِي حَبِيب , وَعِرَاك هُوَ اِبْن مَالِك , وَعُرْوَة هُوَ اِبْن الزُّبَيْر , وَالثَّلَاثَة مِنْ التَّابِعِينَ , وَصُورَةُ سِيَاقه بِهَذَا الْإِرْسَال , لَكِنَّهُ مَحْمُول عَلَى أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ عَائِشَة بِدَلِيلِ الرِّوَايَة الَّتِي قَبْلهَا. وَالنُّكْتَة فِي إِيرَاده أَنَّ فِيهِ تَقْيِيد الْفِرَاش بِكَوْنِهِ الَّذِي يَنَامَانِ عَلَيْهِ كَمَا تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة إِلَيْهِ أَوَّل الْبَاب , بِخِلَافِ الرِّوَايَة الَّتِي قَبْلهَا فَإِنَّ قَوْلهَا " فِرَاش أَهْله " أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُون هُوَ الَّذِي نَامَ عَلَيْهِ أَوْ غَيْره , وَفِيهِ أَنَّ الصَّلَاة إِلَى النَّائِم لَا تُكْرَه ; وَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيث ضَعِيفَة فِي النَّهْي عَنْ ذَلِكَ , وَهِيَ مَحْمُولَة - إِنْ ثَبَتَتْ - عَلَى مَا إِذَا حَصَلَ شَغْل الْفِكْر بِهِ.
وَسَلَّمَ " كَانَ يُصَلِّي وَهِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِ أَهْلِهِ اعْتِرَاضَ الْجَنَازَةِ "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي صَلاَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ رَاقِدَةً عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَرْقُدُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَهَا فَأَوْتَرَتْ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى الْفِرَاشِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي
كُنْتُ أَنَامُ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ، فِي قِبْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُصَلِّي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَمَامَهُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ . زَادَ عُثْمَانُ غَمَزَنِي ثُمَّ اتَّفَقَا فَقَالَ " تَنَحَّىْ " .
كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرِجْلاَىَ فِي قِبْلَتِهِ فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضْتُ رِجْلَىَّ وَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا - قَالَتْ - وَالْبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ .
