كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي فَأَوْتَرْتُ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى الْفِرَاشِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،= وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه البخاري (٥١٢) و (٩٩٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٦٧، وفي "الكبرى" (٨٣٥) ، وابن خزيمة (٨٢٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (٩٧١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. بزيادة: فأوترت. وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" (٦٠٢) و (٦٠٣) و (٦٠٤) ، وأبو داود (٧١١) ، وأبو يعلى (٤٤٩٠) و (٤٨٢٠) ، وابن خزيمة (٨٢٣) و (٨٢٤) ، وأبو عوانة ٢/٥٢، وابن حبان (٢٣٤١) و (٢٣٤٤) و (٢٣٤٥) و (٢٣٤٧) ، والطبراني في "الأوسط" (٩٤٥٩) من طرق عن هشام، به. وسيأتي بالأرقام (٢٥٥٩٩) و (٢٥٦٩٦) و (٢٥٩٤٢) . وسلف برقم (٢٤٠٨٨) . قال السندي: قولها: أيقظني، أي: لأوتر.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي فَأَوْتَرْتُ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي صَلاَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ رَاقِدَةً عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَرْقُدُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَهَا فَأَوْتَرَتْ .
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُومُ فَيُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، وَإِنِّي لَمُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِ أَهْلِهِ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَنَامَانِ عَلَيْهِ.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي صَلاَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ كُلَّهَا وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي فَأَوْتَرْتُ .
