كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ يُصَلِّي فِي لُحُفِنَا . قَالَ سُفْيَانُ مَلاَحِفِنَا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، سليمان بن موسى - وهو الأشدق - لم يدرك عائشة، ثم إنه اختلف فيه على برد بن سنان: فرواه إسماعيل- وهو ابن إبراهيم ابن علية- كما في هذه الرواية، وهو عند ابن أبي شيبة ٢/٤٨٢- عنه، عن سليمان بن موسى، عن عائشة. ورواه العلاء بن برد - كما عند الطبراني في "الشاميين" (٣٨٩) و (٣٦١١) - عنه، عن مكحول، عن سليمان بن يسار، عن عائشة، به. وقال الدارقطني في= "العلل" ٥/الورقه ٨٠: وقول أحمد أصح. قلنا: يعني حديث ابن علية. وله شاهد من حديث أم حبيبة، سيرد بإسناد صحيح برقم ٦/٤٢٦، ولفظه: قال معاوية بن أبي سفيان أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب الواحد الذي يجامعها فيه؟ قالت: نعم، إذا لم يكن فيه أذى. وانظر (٢٤٠٤٤) .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ يُصَلِّي فِي لُحُفِنَا . قَالَ سُفْيَانُ مَلاَحِفِنَا .
أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ يُجَامِعُ فِيهِ قَالَتْ نَعَمْ إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِ أَذًى .
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يَأْتِي فِيهِ أَهْلَهُ قَالَ " نَعَمْ إِلاَّ أَنْ يَرَى فِيهِ شَيْئًا فَيَغْسِلَهُ " .
" يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ وَهُوَ جُنُبٌ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ "
كَانَ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ وَهُوَ جُنُبٌ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ
