أَنَّ امْرَأَةً، سَأَلَتْ عَائِشَةَ قَالَتْ تَخْتَضِبُ الْحَائِضُ فَقَالَتْ قَدْ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَنَحْنُ نَخْتَضِبُ فَلَمْ يَكُنْ يَنْهَانَا عَنْهُ .
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ إِيَّاكُنَّ وَقَشْرَ الْوَجْهِ فَسَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ عَنْ الْخِضَابِ فَقَالَتْ لَا بَأْسَ بِالْخِضَابِ وَلَكِنِّي أَكْرَهُهُ لِأَنَّ حَبِيبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ رِيحَهُ
اسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٨٦١) ، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح، وشيخه: هو علي بن مبارك الهنائي. وأخرجه المزي في "تهذيبه" (في ترجمة كريمة) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤١٦٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/١٤٢، وفي "الكبرى" (٩٣٦٥) من طريقين، عن علي بن مبارك، بهذا الإسناد، إلا أنه أقحم اسم يحيى بن أبي كثير في مطبوع أبي داود وأثبت بين حاصرتين تعليق عزت عبيد دعاس وعادل السيد، ولم ترد هذه الزيادة في "التحفة" ١٢/٤٣٢-٤٣٣. ولا في الطبعة التي حققها الشيخ محمد عوامة (٤١٦١) وهو الصواب. وقولها: يا معشر النساء: إياكن وقشر الوجه، سيرد نحوه في الرواية (٢٦١٢٨) ، وإسنادها ضعيف كذلك. = قال السندي: قولها: إياكن وقشر الوجه: هو معالجة الوجه لصفاء اللون، وكأنهن كن يقشرن أعلى الجلد.
قوله: "إياكن وقشر الوجه": هو معالجة الوجه لصفاء اللون، وكأنهن كن يقشرن أعلى الجلد.
أَنَّ امْرَأَةً، سَأَلَتْ عَائِشَةَ قَالَتْ تَخْتَضِبُ الْحَائِضُ فَقَالَتْ قَدْ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَنَحْنُ نَخْتَضِبُ فَلَمْ يَكُنْ يَنْهَانَا عَنْهُ .
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لاَ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ وَلاَ الْمُمَشَّقَةَ وَلاَ الْحُلِيَّ وَلاَ تَخْتَضِبُ وَلاَ تَكْتَحِلُ " .
" لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلاَّ عَلَى زَوْجٍ وَلاَ تَكْتَحِلُ وَلاَ تَخْتَضِبُ وَلاَ تَلْبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا " .
أَنَّ نِسَاءَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كُنّ " يَخْتَضِبْنَ وَهُنَّ حُيَّضٌ "
أَنَّ امْرَأَةً، أَتَتْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - فَسَأَلَتْهَا عَنْ خِضَابِ الْحِنَّاءِ فَقَالَتْ لاَ بَأْسَ بِهِ وَلَكِنِّي أَكْرَهُهُ كَانَ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ رِيحَهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ تَعْنِي خِضَابَ شَعْرِ الرَّأْسِ .
