كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ، حَتَّى أَجِدَ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ.
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن هشاما -وهو ابن عروة بن الزبير- لم يسمع هذا الحديث من أبيه، وإنما سمعه من أخيه عثمان، عن أبيه عروة. فقد نقل الحميدي (٢١٣) عن سفيان قال: قال لي عثمان بن عروة: ما يروي هشام بن عروة هذا الحديث إلا عني. قال الحافظ في "النكت الظراف" ١٢/١٦: فعلى هذا إما أن يكون هشام دلسه، وإما أن يكون ممن رواه عنه بدون ذكر عثمان سواه. قلنا: قد أورده مسلم في مقدمة صحيحه في سياق حديثه عن إرسال ثقات المحدثين، وذكر جماعة غير وكيع ممن رووه كذلك، دون ذكر عثمان. وقد اختلف على هشام بن عروة فيه: فأخرجه أحمد كما في هذه الرواية، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٣٠٠، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (٦٧٩) (٨٨٦) عن عبدة بن سليمان، والدارمي (١٨٠١) من طريق حماد بن سلمة، والنسائي في "الكبرى" (٤١٦٣) ، وابن حبان (٣٧٧٢) من طريق أيوب السختياني، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان"= ٢/١٤٣ من طريق عثمان بن عبد الرحمن الجمحي، أربعتهم، عن هشام، به. ولفظ رواية أيوب: كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يفيض. ورواه وهيب كما سلف في الرواية (٢٥٩٨٨) ، والليث، كما مر في تخريجها، وحماد بن أسامة كما سلف في الرواية (٢٥٢٨٧) عن هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وهو الصحيح. وسلف برقم (٢٤١٠٥) .
كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ، حَتَّى أَجِدَ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ.
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ .
" كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ بِأَطْيَبِ الطِّيبِ " ، قَالَ : وَكَانَ عُرْوَةُ يَقُولُ لَنَا : " تَطَيَّبُوا قَبْلَ أَنْ تُحْرِمُوا وَقَبْلَ أَنْ تُفِيضُوا يَوْمَ النَّحْرِ "
سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَطَيَّبُ قَالَتْ نَعَمْ بِذِكَارَةِ الطِّيبِ الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ .
ذَكَرْتُهُ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَيَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا يَنْضَخُ طِيبًا.
