سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ الرَّجُلِ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ أَيَتَطَيَّبُ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُ الْمِسْكَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَمِنْ الطِّيبِ هُوَ أَمْ لَا
سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَطَيَّبُ قَالَتْ نَعَمْ بِذِكَارَةِ الطِّيبِ الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ .
قَوْله ( عَنْ مُحَمَّد بْن عَلِيّ ) قَالَ الْحَافِظ هُوَ اِبْن الْحَنَفِيَّة وَأَمَّا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن فَلَمْ يُدْرِك عَائِشَة. قَوْله ( بِذِكَارَةِ الطِّيب ) هُوَ بِكَسْرِ الذَّال الْمُعْجَمَة وَرَاء مَا يَصْلُح لِلرِّجَالِ كَالْمِسْكِ وَالْعَنْبَر وَالْعُود وَالْكَافُور وَهِيَ جَمْع ذَكَر وَهُوَ مَا لَا لَوْن لَهُ وَالْمُؤَنَّث طِيب النِّسَاء كَالْخَلُوقِ وَالزَّعْفَرَان.
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ الرَّجُلِ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ أَيَتَطَيَّبُ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُ الْمِسْكَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَمِنْ الطِّيبِ هُوَ أَمْ لَا
أَنَسٌ مَا شَمِمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ وَلاَ مِسْكًا وَلاَ شَيْئًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ مَسِسْتُ شَيْئًا قَطُّ دِيبَاجًا وَلاَ حَرِيرًا أَلْيَنَ مَسًّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ وَلَمْ أَشُمَّ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبُ رِيحًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ
أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ
