كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ مِنْ الطِّيبِ حَتَّى أَنِّي أَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ، حَتَّى أَجِدَ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ.
قَوْله : ( حَدَّثَنِي إِسْحَاق بْن نَصْر ) هُوَ اِبْن إِبْرَاهِيم بْن نَصْر نَسَبه إِلَى جَدّه , وَإِسْرَائِيل هُوَ اِبْن يُونُس , وَأَبُو إِسْحَاق هُوَ السَّبِيعِيّ. قَوْله : ( بِأَطْيَب مَا أَجِد ) يُؤَيِّد مَا ذَكَرْته فِي الْبَاب الَّذِي قَبْله , وَلَعَلَّهُ أَشَارَ بِالتَّرْجَمَةِ إِلَى الْحَدِيث الْمَذْكُور فِي التَّفْرِقَة بَيْن طِيب الرِّجَال وَالنِّسَاء , وَقَالَ اِبْن بَطَّال : يُؤْخَذ مِنْهُ أَنَّ طِيب الرِّجَال لَا يُجْعَل فِي الْوَجْه بِخِلَافِ طِيب النِّسَاء , لِأَنَّهُنَّ يُطَيِّبْنَ وُجُوههنَّ وَيَتَزَيَّن بِذَلِكَ بِخِلَافِ الرِّجَال , فَإِنَّ تَطْيِيب الرَّجُل فِي وَجْهه لَا يُشْرَع لِمَنْعِهِ مِنْ التَّشَبُّه بِالنِّسَاءِ.
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ مِنْ الطِّيبِ حَتَّى أَنِّي أَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُحْرِمٌ .
