أَنَّ مَوْلًى، لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَعَ مِنْ نَخْلَةٍ فَمَاتَ وَتَرَكَ مَالاً وَلَمْ يَتْرُكْ وَلَدًا وَلاَ حَمِيمًا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَعْطُوا مِيرَاثَهُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِهِ " .
تُوُفِّيَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِيرَاثِهِ فَقَالَ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِهِ قَالَ بَهْزٌ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ
إسناده حسن، وهو مكرر (٢٥٠٥٤) غير أن شيوخ أحمد هنا: هم محمد بن جعفر وبهز بن أسد العمي، وحجاج بن محمد المصيصي الأعور، وشيخهم هو شعبة. وأخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٩١٧) من طريق محمد بن جعفر، والنسائي في "الكبرى" (٦٣٩٢) من طريق حجاج، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٤٦٥) ، وإسحاق (٨٥٣) ، وأبو داود (٢٩٠٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٣٩١) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٢٤٣، والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٣٠) من طرق عن شعبة، به. قال أبو داود: وحديث سفيان أتم. يعني السالف برقم (٢٥٠٥٤) . قال السندي: قوله: "هاهنا أحد من أهل قريته" لعله أعطاه، إما لأن المال له صلى الله عليه وسلم بالولاء، فأراد به التصدق على من له اختصاص بالمولى، أو لأن المال لبيت المال، إن قلنا: أنه صلى الله عليه وسلم لا يرث، كما أنه لا يورث، فاختار به بعض المستحقين ممن كان له اختصاص بالمولى، والله تعالى أعلم.
قوله: " فقال: هاهنا أحد من أهل قريته...إلخ": لعله أعطاه، إما لأن المال له صلى الله عليه وسلم بالولاء، فأراد به التصدق على من له اختصاص بالمولى، أو لأن المال لبيت المال، إن قلنا إنه صلى الله عليه وسلم لا يرث كما أنه لا يورث، فاختار به بعض المستحقين ممن كان له اختصاص بالمولى، والله تعالى أعلم.
أَنَّ مَوْلًى، لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَعَ مِنْ نَخْلَةٍ فَمَاتَ وَتَرَكَ مَالاً وَلَمْ يَتْرُكْ وَلَدًا وَلاَ حَمِيمًا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَعْطُوا مِيرَاثَهُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِهِ " .
أَنَّ مَوْلًى، لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَاتَ وَتَرَكَ شَيْئًا وَلَمْ يَدَعْ وَلَدًا وَلاَ حَمِيمًا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَعْطُوا مِيرَاثَهُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِهِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدِيثُ سُفْيَانَ أَتَمُّ وَقَالَ مُسَدَّدٌ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ أَرْضِهِ " . قَالُوا نَعَمْ . قَالَ " فَأَعْطُوهُ مِيرَاثَهُ …
" الْمَوْلَى أَخٌ فِي الدِّينِ وَنِعْمَةٌ، أَحَقُّ النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ أَقْرَبُهُمْ مِنْ الْمُعْتِقِ "
أَنَّ مُكَاتَبًا كَانَ لِابْنِ الْمُتَوَكِّلِ هَلَكَ بِمَكَّةَ وَتَرَكَ عَلَيْهِ بَقِيَّةً مِنْ كِتَابَتِهِ وَدُيُونًا لِلنَّاسِ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ فَأَشْكَلَ عَلَى عَامِلِ مَكَّةَ الْقَضَاءُ فِيهِ فَكَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ أَنْ ابْدَأْ بِدُيُونِ النَّاسِ ثُمَّ اقْضِ مَا بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ ثُمَّ اقْسِمْ مَا بَقِيَ مِنْ مَالِهِ بَيْنَ…
أَنَّ مَوْلًى، لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَعَ مِنْ عِذْقِ نَخْلَةٍ فَمَاتَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ وَارِثٍ " . قَالُوا لاَ . قَالَ " فَادْفَعُوهُ إِلَى بَعْضِ أَهْلِ الْقَرْيَةِ " . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
