كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا يَنْضَخُ طِيبًا .
أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنْ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ عِنْدَ إِحْرَامِهِ فَقَالَ لَأَنْ أَطَّلِيَ بِقَطِرَانٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَهُ قَالَ فَسَأَلَ أَبِي عَائِشَةَ وَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا يَنْتَضِحُ طِيبًا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه بتمامه ومختصرا البخاري (٢٦٧) ، ومسلم (١١٩٢) (٤٨) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٠٩ و٥/١٤١، و"الكبرى" (٣٦٨٤) ، وابن خزيمة (٢٥٨٨) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٣٠٨، من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٢١٦) ، وابن راهويه (١٦٢٧) و (١٦٢٨) ، والبخاري (٢٧٠) ، ومسلم (١١٩٢) (٤٧) و (٤٩) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٠٣ و٥/١٤١، و"الكبرى" (٣٦٨٥) ، والطحاوى في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٢، والطبراني في "الأوسط" (٢٣٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٢٨، والبييهقي في "السنن" ٥/٣٥، و"معرفة السنن والآثار" (٩٤٩٠) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٣٠٨، من طرق عن إبراهيم، به. وسلف برقم (٢٤١٠٥) . قال السندي: قوله: أطلي، بتشديد الطاء، افتعال: من: طليته بنورة: إذا لطخته به، أي: أن أصير مطليا، وقال ذلك لعدم علمه الحل.
قوله: "أطلي": - بتشديد الطاء - : افتعال من طليته بنورة: إذا لطخته به؛ أي: أن أصير مطليا، وقال ذلك لعدم علمه بالحال.
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا يَنْضَخُ طِيبًا .
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا يَنْضَخُ طِيبًا .
ذَكَرْتُهُ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَيَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا يَنْضَخُ طِيبًا.
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُلَبِّي.
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُحْرِمٌ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ فِي حَدِيثِهِ وَبِيصِ طِيبِ الْمِسْكِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
