" مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلاَ يُسْتَجَابَ لَكُمْ " .
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ أَنْ قَدْ حَفَزَهُ شَيْءٌ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا فَدَنَوْتُ مِنْ الْحُجُرَاتِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُونِي فَلَا أُجِيبُكُمْ وَتَسْأَلُونِي فَلَا أُعْطِيكُمْ وَتَسْتَنْصِرُونِي فَلَا أَنْصُرُكُمْ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف -على قلب في اسم أحد رواته- لجهالة عاصم بن عمر بن عثمان، فقد انفرد بالرواية عنه عمرو بن عثمان بن هانئ- وقد انقلب اسمه هنا إلى عثمان بن عمرو- ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وعمرو بن عثمان هذا روى عنه جمع، وقال الحافظ في "التقريب": مستور. وهشام بن سعد: -وهو المدني- قد توبع. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه إسحاق (٨٦٤) ، والبزار (٣٣٠٥) (زوائد) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد، إلا أنه سقط اسم عاصم من إسناد إسحاق. وأخرجه ابن ماجه (٤٠٠٤) من طريق معاوية بن هشام، والبزار (٣٣٠٦) من طريق أبي عامر، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة عمرو بن عثمان= ابن هانئ) من طريق أبي همام محمد بن محبب، كلهم عن هشام بن سعد، عن عمرو بن عثمان بن هانئ، عن عاصم بن عمر، به. وأخرجه البزار (٣٣٠٤) (زوائد) ، وابن حبان (٢٩٠) ، والطبراني في "الأوسط" (٦٦٦١) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عمرو بن عثمان بن هانئ، به. وأخرجه بنحوه أبو يعلى (٤٩١٤) من طريق موسى بن عبيدة، عن عاصم ابن عبيد الله، عن عروة، به. وموسى بن عبيدة ضعيف. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٧/٢٦٦، وقال: رواه أحمد والبزار، وفيه عاصم بن عمر أحد المجاهيل. وفي الباب: عن حذيفة، سلف برقم (٢٣٣٠١) ، وحسن الترمذي. وعن أبي هريرة عند البزار (٣٣٠٧-كشف الأستار) ، والخطيب في "تاريخه" ١٣/٩٢ من طريقين يتقوى أحدهما بالآخر.
" مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلاَ يُسْتَجَابَ لَكُمْ " .
" كَلاَمُ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لاَ لَهُ إِلاَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ) وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا ظَالِمًا فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .…
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَوَاضِعِهَا { عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } قَالَ عَنْ خَالِدٍ وَإِنَّا سَمِعْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ " . وَقَالَ عَمْرٌو عَنْ هُشَيْمٍ وَإِنّ…
" إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ ". فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا. فَقَالَ " إِذَا أَبَيْتُمْ إِلاَّ الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ ". قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلاَمِ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىُ عَنِ الْمُنْكَرِ ".
