أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، صَلَّى لِلنَّاسِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الصَّفِّ .
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّفِّ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نعيم بن أبي هند، فمن رجال مسلم، وبكر بن عيسى وهو الراسبي روى له النسائي، وهو ثقة. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/٧٩، وفي "الكبرى" (٨٦١) ، وابن خزيمة (١٦٢٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٠٩) من طريق بكر ابن عيسى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٢٠٣٩) من طريق بدل بن المحبر، عن شعبة، به. = وأخرجه مطولا يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٤٧-٤٤٨ -ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٣/٨٢-٨٣- من طريق عبيد الله بن معاذ، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، عن عائشة، به. منقطعا. قلنا: وفي "المراسيل" للرازي ص٨٨: قلت لأبي عبد الله -يعني أحمد بن حنبل: أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري، ربما أدخل بينه وبينها مسروق. وقد أخرجه ابن حبان (٢١٢٤) عن الحسن بن سفيان، عن عبيد الله بن معاذ، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، أحسبه عن مسروق، عن عائشة، به. وجاء عند يعقوب وابن حبان أنه صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصلاة يحتمله نوبة وبريرة. وانظر كلام ابن حبان، و"الفتح" ٨/١٤١. وأخرجه مختصرا ومطولا ابن أبي شيبة ٢/٣٣١-٣٣٢، وابن حبان (٢١١٨) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٥٣ من طريق حسين ابن علي، عن زائدة، عن عاصم -وهو ابن أبي النجود- عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة، به. وفيه: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو جالس، وأبو بكر قائم يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر. وانظر (٢٥٢٥٧) و (٢٥٧٦١) و (٢٦١١٣) و (٢٦١٣٧) و (٢٦١٣٨) .
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، صَلَّى لِلنَّاسِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الصَّفِّ .
كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي بِعَرَفَةَ، فَجِئْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ عَلَى أَتَانٍ، فَمَرَرْنَا عَلَى بَعْضِ الصَّفِّ، فَنَزَلْنَا عَنْهَا وَتَرَكْنَاهَا، ثُمَّ دَخَلْنَا فِي الصَّفِّ .
أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الْاحْتِلَامَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لِلنَّاسِ بِمِنًى فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ فَنَزَلْتُ فَأَرْسَلْتُ الْأَتَانَ تَرْتَعُ وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ
أَقْبَلَ يَسِيرُ عَلَى حِمَارٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ بِمِنًى فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَسَارَ الْحِمَارُ بَيْنَ يَدَىْ بَعْضِ الصَّفِّ، ثُمَّ نَزَلَ عَنْهُ، فَصَفَّ مَعَ النَّاسِ.
دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَاكِعٌ فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلاَ تَعُدْ " .
