اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي " .
إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فِي الْأَرْضِ أَنْزَلَ اللَّهُ بِأَهْلِ الْأَرْضِ بَأْسَهُ قَالَتْ وَفِيهِمْ أَهْلُ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى
إسناده ضعيف لإبهام المرأة التي روى عنها الحسن بن محمد، وهو ابن علي المعروف أبوه بابن الحنفية، ولاضطرابه. فرواه سفيان بن عيينة -كما في هذه الرواية- عن جامع بن أبي راشد، = عن منذر، وهو ابن يعلى الثوري، عن حسن بن محمد، عن امرأته، عن عائشة. ورواه سفيان بن عيينه كذلك -فيما أخرجه الحميدي (٢٦٤) ، وابن أبي شيبة ١٥/٤٢-٤٣- عن جامع بن أبي راشد، عن منذر، عن حسين بن محمد، عن امرأة، عن عائشة. ورواه سفيان بن عيينه كذلك -فيما أخرجه إسحاق (١١٠٨) ، والبيهقي في "الشعب" (٧٥٩٩) /م عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن ابن محمد، عن عائشة، لم يذكر المرأة في الإسناد. ورواه يزيد بن هارون -كما سيرد ٦/٢٩٤ و٤١٨- عن شريك، عن جامع ابن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد، قال: حدثتني امرأة من الأنصار هي حية اليوم، عن أم سلمة. ورواه سفيان الثوري -فيما أخرجه الحاكم ٤/٥٢٣ - عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد بن علي، عن مولاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن عائشة أو بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه. ورواه سالم بن طلحة -فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٩١) عن جامع بن أبي راشد، عن أم مبشر، عن أم سلمة. وانظر (٢٤٧٣٨) . وقد سلف من حديث ابن عمر بإسناد صحيح برقم (٤٩٨٥) بلفظ: "إذا أراد الله تعالى بقوم عذابا، أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم".
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي " .
" مَنْ لاَ يَرْحَمِ النَّاسَ لاَ يَرْحَمْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
" يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ كِلاَهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ " . فَقَالُوا كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُسْتَشْهَدُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُسْلِمُ فَيُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُسْتَشْهَدُ " .
" يَسْتَرِيحُ مِنْ أَذَى الدُّنْيَا وَنَصَبِهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ " .
" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي " .
